السيرة الذاتية في كل مسجد شفافيات

0

د. حمود الحطاب

كنت اذا دخلت أي مدرسة من مدارس الكويت في أي مرحلة دراسية أجد في مدخل المدرسة لوحة جدارية ونحوها للشخصية التي سميت عليها تلك المدرسة، ما يزيد في ثقافة المتعلم وزائر المدرسة وولي أمر المتعلمين ويكسبهم معرفة ضرورية بمن سميت على اسمه المدرسة، وقد يحار مدير المدرسة الآن في مسألة السيرة الذاتية لمن سميت عليهم المدارس من الذين بالواسطة سرقوا المدرسة وسموا عليها أسماء اقاربهم النكرات، وأتذكر أن قياديا قديما بوزارة التربية سمى إحدى المدارس على اسم صديقه المتوفى لمجرد أنه صديقه، وكأنه يملك مدارس الكويت فيسمي مايشاء من الأسماء عليها «فرهود»وعجزوا أن يجدوا له سيرة ذاتية تؤهله أن يكون اسمه على مدرسة يخلد المتعلمون ذكريات الدراسة فيها. وهناك مدارس عدة سميت على اسماء نكرات، كما هي حال الكثيرمن الشوارع المسكينة التي سلبت من ماضيها وحاضرها ليرضوا بعض الوجهاء او المقربين بتسميتها بأسماء يستحي الواحد يقول إنها اسماء كويتية تشرف الكويت. من جانب آخر وددت من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تضع لوحة وجدارية في مكان مناسب من أي مسجد يكتب فيها السيرة الذاتية لمن سمي عليه المسجد، ولا يهم من الذي بنى المسجد أن يكون المسجد باسمه، ويكتفى أن يكتب مسجد عمر بن الخطاب بناه فلان بن فلان وتكتب سيرة عمر بن الخطاب فقط في المسجد.
وفي الختام الرمضاني أقول:اللهم ارحم شهداء فلسطين، وقد أعجبني فيديو قديم للشيخ متولي شعراوي يشرح فيه معنى الآية القرآنية الكريمة «فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا» ويؤكد فيه ما أكده المنصفون من يهود حين قالوا: نحن شتات ننتمي للديانة اليهودية فقط وليس في شريعتنا أن يكون لنا وطن ننتمي اليه، وفلسطين عربية وليست عبرية، ولا يلزمهم وطن. وقال شعراوي: لقد جمعهم الله في فلسطين حتى تأتي النخبة لتسومهم سوء العذاب. فهم الشر الذي يحرك الشر والحروب والقتل والدمار في الأرض.

كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + 4 =