أكد أن التاريخ سيتوقف أمام ما تشهده مصر من إنجازات

السيسي: التصدي للإرهاب لن يمنعنا من تنمية حقيقية في شبه جزيرة سيناء أكد أن التاريخ سيتوقف أمام ما تشهده مصر من إنجازات

القاهرة – وكالات: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن التصدي للارهاب لن يمنع بلاده من تنفيذ تنمية حقيقية في شبه جزيرة سيناء.
وقال السيسي، أثناء الاحتفال بتدشين عدد من المشروعات في العاصمة الادراية الجديدة أمس، إن “تصدينا للارهاب في سيناء لن يمنعنا من تحقيق تنمية فيها”، مضيفا أن مواجهة الارهاب والتطرف لابد أن تكون بالاعمار والتنمية.
وتابع أنه “لابد من إعمار المناطق الجنوبية والغربية وشلاتين وشرق العوينات”، موضحا أن زيادة الجهود في إعمار تلك المناطق تأتي بسبب أهميتها الستراتيجية.
وأكد أن التاريخ سيتوقف كثيرا أمام ما تشهده مصر من إنجازات تنموية في الفترة الحالية، مضيفا أن ما يتم تنفيذه لا يخص العاصمة الإدارية الجديدة وحدها ولكنه ضمن جيل من المدن الجديدة، مؤكدا فى الوقت نفسه أن مايتم فى المدن الجديدة ليس على حساب مشروعات التنمية المستدامة فى المدن الأخرى.
ورأى أن “البعض لا يدرك حجم الجهد والتكلفة المالية لتحقيق التنمية في خمس محافظات هي الاسماعيلية وبورسعيد والسويس وشمال وجنوب سيناء، نحن نتحدث عن 150 مليار جنيه لتحقيق ذلك، لابد أن ننتبه وأن يكون هذا الكلام حاضرا عند المصريين، اننا نحافظ على بلدنا ومحدش هيقدر يأخذها منا”
وأفاد أن فلسفة العمل في العاصمة الإدارية الجديدة هو إحداث واقع على الأرض، ولم تكن مبنية على أن يتم طرح مشروع للمجتمع لكي نأخذ أموالا.
وأضاف “وافقنا على طرح 10 آلاف فدان للمستثمرين في إطار الجزء الأول، ثم 40 ألف فدان وهما القاطرة لـ 170 ألف فدان”، موضحا إن تخطيط وتنفيذ مثل هذه المشروعات يحتاج من 20 إلى 25 عاما، لكننا نتحدث عن عام أو 18 شهرا.
وقال إنه لا يقدم على أي مشروع دون أن يكون مستعدا له على أكمل وجه وتكون تكلفته جاهزة.
وأضاف إن المساحات الخضراء بالعاصمة الإدارية تأتي في إطار حرصنا على عدم إهدار أية قطرة ماء حيث سنستفيد من مياه الصرف ونقوم بتدويرها أكثر من مرة.
وتابع “لا أحد يتصور أن ما نتحدث عنه يتعلق بالعاصمة الإدارية فقط، ولكن التخطيط يخص المدن الجديدة”، مشيرا إلى أن 850 ألف مصري يعيشون في أماكن صعبة أو خطرة ولابد لهم أن يعيشوا في أماكن تليق بهم وببلدهم.