السيسي “تاني”… نعم للاستقرار… نعم للتنمية

بسام القصاص

بسام القصاص

الاستقرار.. البناء والتنمية.. هذا ما أراده الشعب المصري، وهو ما تريده كل الشعوب، فأصر المصريون على الاستمرار في إبهار العالم بالإنجازات التي صنعها الرجل الوطني الغيور على بلده، الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكان الإصرار والتحدي بالمشاركة والإدلاء بأصواتهم بالانتخابات الرئاسية رغم أي تحديات سواء على الصعيد الشخصي أو السياسي.. واختار الشعب الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية بالرغم من قسوة المرحلة الأولى في منهج الإصلاح، وبالرغم من المؤامرات التي حيكت بليل بغرض كسر إرادة المصريين والتخلى عن القائد الملهم عبد الفتاح السيسي، لكن المصريين أثبتوا أنهم شعب واعٍ جدا لما يحاك حوله من مؤامرات سواء علنية أو خفية، فهو شعب يعلم جيدا الغث من السمين، ولا يلتفت وراءه أبداً فكل اهتمامه منصب على المستقبل، وهم متأكدون أن مستقبلهم مع السيسي لذا فاز بنحو 97 في المئة من أصوات المصريين.
ولا ننسى أن السيسي أخبر المصريين بخطة المستقبل التي وضعها منذ أن تم اختياره، وانتخابه كرئيس لجمهورية مصر العربية منذ اربع سنوات، وكان الرهان في قدرة الشعب على الصمود والمرور بالفترة الصعبة، وهذا الاختبار الإعجازي، لكن كان صمود الشعب وتحمله هو ما أبهر شعوب العالم.
نعم فصمود المصريين القوي، والمرور بأصعب أربع سنوات إصلاحية رغم قلة الموارد، وغلاء الأسعار تحت ضغوط إرهاب فكري من جماعات وتيارات مختلفة، كان هو الإعجاز الذى أبهر العالم شعوباً وحكومات.
وهاهو الرئيس التنفيذي لشركة «بكتل» الاميركية بريندان بكتل، يعتبر أن فوز السيسي يعزز مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تنتهجه الدولة الآن، وكذلك رأي الكاتب الاميركي، فراس صاموري، في مقالته التي نشرها بمجلة “American thinker” الاثنين 9 أبريل الجاري، أن مشروع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تمكن من الفوز بفترة ثانية في الانتخابات التي تمت على مدار ثلاثة أيام في شهر مارس الماضي، تمكن من تحقيق تقدمٍ ملحوظٍ في الاقتصاد المصري على مدار الأربعة أعوام الماضية نتيجة لعدد من المشاريع التي تحولت من مجرد أفكار إلى كيانات حقيقية تساهم في دفع عجلة الإنتاج وتزيد من معدلات الدخل القومي للبلاد.
كما أكد التقرير الشهري التحليلي لمنطقة الشرق الأوسط الصادر عن وحدة الأبحاث «بي إم آي ريسيرش»، التابعة لوكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، إن فوز الرئيس السيسي بولاية ثانية يحقق المزيد من التقدم في الإصلاحات الاقتصادية ودعم قطاع الأعمال. مع الأخذ في الاعتبار أن تلك الأمثلة غيض من فيض، وفقط لضيق المساحة لا استطيع سردها كلها.
وعندما نتساءل عن سر حب الشعب المصرى للرئيس السيسي، وإصراره بكل حب وشفافية على استكمال هذه الملحمة معه بانتخابه لفترة رئاسية ثانية، سنتأكد ان الشعب كان يفتقد لمصداقية العطاء الحقيقية، وامتلاكه لرغبة الإصلاح حتى ولو عانى من أجل ذلك.
لقد رأى الشعب في السيسي المصداقية في تحقيق حلم وطن. رئيس قدوة وفخر ينجز ويعمل أقل مما يتكلم وهو في سباق مع الزمن. الشعب أراد الإصلاح والتقدم، والتطور له ولأجيال المستقبل, فمنحه الله هذا الرئيس وهو متمسك به من اجل النهوض والرفعة, وقد أخطأنا جميعاً حين تصورنا أن السيسي لا يملك عصا سحرية لتغيير مصر! إلا أننا اكتشفنا أنه بالفعل يمتلكها لأن الشعب المصري كان هو العصا السحرية للرئيس عبد الفتاح السيسي، لقد عشق وطنه وأعطى بكل صدق وتفانٍ، فأعطاه الشعب الثقة والكلمة السحرية وهي «استمر نحن معك بعد الله» كربان للسفينة التي تبحر بكل اتزان رغم مشقة الإبحار.
وتحيا مصر.. تحيا مصر .. تحيا مصر

* كاتب مصري