الرئيس الأميركي أرجأ نقل سفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل إلى القدس

السيسي: ترامب الرقم الحاسم لحل القضية الفلسطينية وإنهاء النزاع الرئيس الأميركي أرجأ نقل سفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل إلى القدس

القاهرة – وكالات: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن هناك فرصة لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، معتبراً أن «الفلسطينيين والعرب مستعدون للسلام»، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو «الرقم الحاسم» في التوصل إلى حل.
جاء ذلك خلال الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها الصحف القومية «الأخبار» و»الأهرام» و»الجمهورية» مع السيسي ونشرتها أمس.
وقال السيسي في المقابلة إن التنسيق والتشاور والتعاون بين مصر والسعودية «يتم على أعلى درجة»، مضيفاً أن مصر ستشارك في القمة العربية – الإسلامية الأميركية بالرياض الأحد المقبل «بستراتيجية ذات آمال عريضة».
وأكد حرصه على تلبية أي دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، واصفاً مصر والسعودية بأنهما «جناحا هذه الأمة».
وتطرق إلى عملية السلام في المنطقة، قائلاً «لديكم (أي الفلسطينيين) فرصة للسلام ولدينا جميعاً فرصة لنعيش معاً ونوفر مستقبلاً أفضل لشعوبنا بعيداً عن الكراهية، ومن الخطأ الشديد إهدارها»، مضيفاً «عندما التقيت مع ترامب في البيت الأبيض (بأبريل الماضي) كان تركيزنا على مكافحة الإرهاب وحل القضية الفلسطينية».
وأوضح أن «الفلسطينيين مستعدون للسلام، والعرب مستعدون أيضاً، وإسرائيل ترى أنه يوفر فرصة، وبالفعل هناك فرصة إذا أحسن اغتنامها سنصل إلى حل، وسيصبح الصراع تاريخاً، والرئيس ترامب هو الرقم الحاسم في هذا الحل».
واعتبر أن الرئيس الأميركي «شخصية متفردة لا تقبل بغير النجاح ولدينا ثقة في قدراته ووعوده»، مضيفاً أن «هناك أشياء نعلن عنها وأشياء لا نعلنها».
وعن الأحداث في سورية، قال السيسي «نرفض استمرار الشعب والدولة السورية أسرى للجماعات الإرهابية المتطرفة»، معتبراً أن مصر «لن تستعيد عافيتها إلا بانتشال الدول العربية من الأزمات».
وبشأن الوضع في ليبيا، قال السيسي «حريصون على أن يكون لنا دور إيجابي داعم لإيجاد حل سياسي يحقق الاستقرار الأمني لليبيا»، مجدداً دعوته إلى «رفع حظر تسليح الجيش الليبي لتحقيق الاستقرار من أجل عودة الدولة».
وتحدث عن «التنسيق» بين مصر والإمارات، التي «تلعب دوراً إيجابياً لصالح عودة الاستقرار إلى ليبيا»، مشدداً على أن القاهرة لها «دور إيجابي» لايجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا.
وعن العلاقات المصرية – السودانية، قال السيسي إنها «تتسم بالخصوصية الشديدة، وتتعدى مرحلة الشراكة الستراتيجية إلى مرحلة المصير الواحد»، مضيفاً «أنا على اتصال دائم بالرئيس (السوداني) عمر البشير، وأرفض أية محاولات من شأنها النيل من عمق العلاقات بين البلدين».
ورداً على سؤال بشأن قرار ترشحه لفترة رئاسية ثانية، قال السيسي «لكل حادث حديث»، موضحاً أنه ليس ممن يضيق بالمسؤولية «مهما كانت عسيرة».
وأشار إلى أن «الإرهاب لم يهدد بقاء الدولة» وأن شعب مصر وحده صاحب القرار.
من جهة أخرى، أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب قرر عدم نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى في الوقت الحالي، مخالفاً بذلك وعداً أطلقه خلال حملته الانتخابية للرئاسة ولكنه تجنب بذلك إجراء استفزازياً قد يدفع الفلسطينيين لعدم المشاركة في محادثات سلام.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله أول من أمس، إن الإدارة تعتبر مناقشاتها مع كل من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية واعدة، حيث يوافق الفلسطينيون بشكل خاص على إجراء محادثات سلام من دون شروط مسبقة.
على صعيد آخر، أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عميد السلك الديبلوماسي العربي أحمد بن عبد العزيز قطان عن موافقة حكومة المملكة على 4 مذكرات تفاهم مع الحكومة المصرية في مجال الدفاع المدني، بين وزارتي الداخلية في البلدين، إضافة لمذكرة أخرى بمجالات عدة.

Print Friendly