السيسي: نساند جهود استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكد أن أي نظام تعليمي أو صحي أو تنموي في مصر لن ينجح إلا بالاستقرار والأمن

0 3

رام الله – وكالات: دعت الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي أفرجت عنها اسرائيل، أمس، بعدما استكملت فترة عقوبتها في السجن، الفلسطينيين الى مواصلة نضالهم ضد الاحتلال في الضفة الغربية.
ونقلت عهد (17 عاما) ووالدتها ناريمان التي سجنت معها أيضا من سجن شارون في اسرائيل الى الضفة الغربية المحتلة حيث تقيمان، ورافق عهد ووالدتها جنود اسرائيليون حتى بلدتهما النبي صالح حيث سلمت الفتاة باكية على أقارب وأصدقاء اتوا للترحيب بها عند طريق صغير مؤد الى القرية. وتوجهت بعدها مع والديها الى منزل الأسرة وسط حشد يردد هتافات.
وشكرت عهد التي وضعت على كتفيها كوفية باللونين الأبيض والأسود الحشد الذي أتى لاستقبالها، وتوجهت لزيارة أقارب فقدوا أحد ابنائهم ويدعى عز التميمي في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في البلدة في يونيو الماضي، وقالت “من بيت الشهيد، المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال، أكيد الأسيرات في السجن كلهم قويات. أحيي كل شخص وقف معي في سجني ووقف مع كل الاسيرات”.
ووضعت بعدها باقة من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله وتوجهت الى مقر السلطة الفلسطينية لكن دون أن يصدر تأكيد بحصول لقاء مع الرئيس محمود عباس.
وحرصت السلطات الاسرائيلية على الحد من التغطية الاعلامية لاطلاق سراح عهد التميمي ووالدتها من خلال نشر معلومات متناقضة حول المكان الذي ستعودان منه الى الضفة الغربية المحتلة.
وبعد لقائه مع عهد ووالدتها، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان، إن “الفتاة عهد التميمي تشكل نموذجا للنضال الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة”، مضيفاً إن “نموذج المقاومة الشعبية السلمية الذي سطرته عهد وأهالي قرية النبي صالح وجميع القرى والمدن الفلسطينية يثبت للعالم بأن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه ومتمسكا بثوابته ومدافعا عنها مهما بلغ حجم التضحيات”، مضيفاً إن “المقاومة الشعبية السلمية هي السلاح الأمثل لمواجهة غطرسة الاحتلال، وإظهار همجيته أمام العالم أجمع”.من جهته، أكد المتحدث باسم حركة “فتح” أسامة القواسمي، أن استمرار المقاومة الشعبية السلمية وتصعيدها وتوسيع رقعتها والمشاركة فيها لتشمل جميع الشرائح ومعظم مناطق التماس، هو الطريق نحو الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين، وعلى رأسها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وشدد القواسمي، في تصريح صحافي، على أن الخان الأحمر، وكفر قدوم، والنبي صالح وغيرها من مواقع النضال الشعبي، نماذج يحتذى بها، ويجب العمل على توسيع مناطق المقاومة الشعبية السلمية لتشمل جميع الأراضي والمدن والقرى الفلسطينية، كما يجب العمل على تطوير أدوات المقاومة الشعبية لتشمل جميع مناحي الحياة الميدانية والاقتصادية والثقافية وغيرها، مؤكدا أن المقاومة الشعبية واجب ومهمة وطنية على كل فلسطيني على قدر ما يستطيع إليها سبيلا.
في سياق متصل، كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي لا زالت تحتجز في سجونها بعد الافراج عن الفتاة عهد التميمي ووالدتها، نحو 60 فلسطينية، من بينهن خمس قاصرات دون سن الثمانية عشر عاما.
وباتت عهد (17 عاما) رمزا للمقاومة وبطلة في أعين الفلسطينيين بعد أن ركلت جنديا اسرائيليا وصفعته في 15 ديسمبر 2017 خارج منزلها في قرية النبي صالح التي تشهد حملة منذ سنوات ضد استيلاء اسرائيل على الاراضي ما يؤدي الى مواجهات مع الجيش الاسرائيلي ومستوطنين يهود واعتبر الاسرائيليون الواقعة التي نشرتها والدة عهد مباشرة على “فيسبوك” استفزازا مدبرا.
ووجهت لعهد 12 تهمة منها الاعتداء الجسيم، وفي مارس الماضي أقرت بالذنب مقابل تخفيف الاتهام الى الاعتداء، وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر اعتبارا من تاريخ القبض عليها في ديسمبر الماضي وكانت حينها تبلغ من العمر 16 عاما.ومساء أول من أمس، أفاد ناشطون أن أسطولا من ثلاث سفن يسعى لخرق الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة بات قريبا من وجهته بالرغم من عدم تحديد موقع سفنه بدقة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.