السيسي ورئيس استخبارات فرنسا يبحثان في تطورات الوضع المتأزم بالشرق الأوسط مشاورات بين القاهرة وموسكو بشأن التصعيد بالأراضي الفلسطينية

0 7

القاهرة – وكالات: بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، مع رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي لوران نونيز في “الوضع الإقليمي المتأزم بالشرق الأوسط”.
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن السيسي بحث مع نونيز في “تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك على الصعيدين الأمني والاستخباراتي”. كما بحثا في “المستجدات المتعلقة ببعض القضايا الإقليمية، وسبل تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف والوضع الإقليمي المتأزم بالشرق الأوسط”.
وأكد السيسي “عمق العلاقات المصرية والفرنسية وأهمية التنسيق والتشاور القائمين بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا جهود مكافحة الإرهاب”.
بدوره، أكد نونيز حرص بلاده على التنسيق المستمر مع الجانب المصري إزاء التحديات المختلفة التي تواجه البلدين.
وأشاد بدور مصر المحوري في تدعيم الأمن والاستقرار بالمنطقة ومساعيها للتوصل الى تسويات سياسية للأزمات الراهنة.
على صعيد آخر، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري في موسكو، أمس، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في التصعيد “الخطير” فى الأراضى الفلسطينية على خلفية نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن المحادثات بين الوزيرين ضمن مشاورات “2+2″، تناولت “تبادل الآراء بشأن الموضوعات الإقليمية، وفى مقدمها القضية الفلسطينية والتصعيد الحالى الخطير فى الأراضى المحتلة، والأوضاع فى كل من سورية وليبيا واليمن”.
كما ناقشا تداعيات الانسحاب الأميركى من الاتفاق النووى الإيرانى والمشاورات الجارية في هذا الإطار، وجهود مكافحة الإرهاب، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين البلدين فى هذا المجال وفى المحافل الدولية المختلفة. وقال شكري إن الأحداث الأخيرة “تعرقل مسيرة السلام، وهذا القرار (نقل السفارة الأميركية) له انعكاساته على مسيرة السلام وقدرة التفاوض على حل نهائي”، فيما شدد لافروف على التزام بلاده بخريطة الأمم المتحدة في حل القضية الفلسطينية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.