السيسي يحذر من الأخطار التي تحيق بالمنطقة وهدفها تدمير الدول دعا للتنبه مما يُحاك من الخارج وأكد أن ثورة يوليو وضعت مصر على خريطة العالم السياسية

0 4

القاهرة – وكالات: حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من أن الخطر الحقيقي الذي يمر بمصر وبالمنطقة هدفه تدمير الدول من الداخل، من خلال الضغط والشائعات والأعمال الإرهابية وفقد الأمل والاحساس بالاحباط، وهي منظومة رهيبة الهدف منها تحريك الناس لتدمير البلد من الداخل، مشددا أنه لابد أن ننتبه تماما لما يحاك لنا.
وقال خلال الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من الكليات والمعاهد العسكرية، أمس، إنه تم رصد 21 ألف شائعة في ثلاثة شهور تهدف إلى البلبلة وعدم الاستقرار والاحباط، مضيفا أنه كان أمامنا عند تولي المسؤولية طريقان لا ثالث لهما، إما مصارحة الشعب بالحقائق الواقعية ومواجهة التحديات بشكل مباشر أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام، لافتا إلى أن أمانة المسؤولية وثقة الشعب وقدرته على الانتصار في معاركه لم تترك بديلا سوى المصارحة والمواجهة لتعويض مافات، وإقامة النهضة حقيقية شاملة تتسع لمواطني هذا البلد وللأجيال القادمة التي ستأتي من بعدنا.
وأكد أن هناك فارقا بين معاناة تجاوز المشكلة والأزمة الاقتصادية وبين تدمير الدولة وإحداث الفوضى، مشيدا بالتضحيات التي يقدمها شعب مصر في سبيل استقرار الوطن من خلال التضحية بأبنائه وتحمل الاجراءات الاقتصادية.
وتابع إن الدولة تمضى فى تنفيذ رؤية ستراتيجية شاملة من خلال تنفيذ برنامج وطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الشامل يراعي محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجا، ويتيح الفرصة والمناخ الملائم لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية وتعزيز قيم العلم الحديث ومناهجه في جميع أوجه حياتنا.
وأكد أن ثورة 23 يوليو المجيدة غيرت واقع الحياة على أرض مصر ووضعتها على خريطة العالم السياسية، مشيرا إلى أن ثورة يوليو امتد تأثيرها ليتجاوز حدود الإقليم لتصل للشعوب التي طال استضعافها وتهميشها.
وحيا أبطال ثورة 23 يوليو الذين حملوا رؤوسهم على أيديهم من أجل الوطن الغالي، قائلا “نذكر اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قائد الثورة، الذي اجتهد قدر طاقته للتعبير عن آمال المصريين في وطن حر مستقل تسوده العدالة الاجتماعية، وكذلك اسم الزعيم الراحل أنور السادات الذي بذل حياته في سبيل الحفاظ على الوطن وصون كرامته وحماية أراضيه، والرئيس الراحل محمد نجيب الذي لبى بشجاعة نداء الواجب الوطني في لحظة دقيقة وفارقة”.
من جانبه، قال متحدث الحفل عن ثورة يوليو، إنه “كان لها نجوم سطعوا في سماء التاريخ، وقادة آخرون انزوى بهم التاريخ جانبا ووضعهم على هوامش صفحاته، اليوم وبعد هذه المدة الزمنية الكبيرة قررت الدولة وضعهم على صدر سجلات الشرف”.
وأضاف “صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على منح قلادة النيل لأحد رموز ثورة يوليو وأحد أعضاء مجلس قيادتها وهو العقيد يوسف صديق”.
وتسلمت ليلى، نجلة صديق، قلادة النيل، من السيسي، خلال الحفل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.