كلّف مدير مكتبه بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة

السيسي يدعو إثيوبيا والسودان لتجاوز الجمود بمفاوضات سد النهضة كلّف مدير مكتبه بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يصافح رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين خلال لقائهما في القاهرة (أ ف ب)

القاهرة- وكالات: دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إثيوبيا والسودان إلى تجاوز حالة الجمود التي تعتري المفاوضات الفنية لسد النهضة.
وخلال مؤتمر صحافي، أمس، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، أكد السيسي على ما لدى البلدين من إرادة سياسية وعزم على تجاوز أية عقبات تقف أمام العلاقات بينهما، موضحا أن «مصر وإثيوبيا أمتان وحضارتان عريقتان، تربطهما علاقات تاريخية ممتدة عبر آلاف السنين، ويجمعها نهر النيل الذى كان ولا يزال رابطًا للتكامل والتعاون ومصدرًا للحياة لشعبي البلدين».
وأكد قلق بلاده من تعثر المسار الفني المتعلق بسد النهضة، مضيفا إنه يقدر ما تؤكده إثيوبيا بشأن حرصها على عدم الإضرار بمصالح مصر المائية، لكنه اعتبر أن السبيل الوحيد لترجمة ما تقوله، هو الانتظار لإتمام الدراسات الفنية المطلوبة لتحديد تداعيات بناء السد على دولتي المصب.
وأضاف أن «مصر طرحت على إثيوبيا والسودان مشاركة البنك الدولي في المحادثات الثلاثية حول سد النهضة كطرف فني محايد.»
من جانبه أكد رئيس الوزراء الاثيوبي ديسالين، إن بلاده لن تسمح بالإضرار بالشعب المصري، وأنها على استعداد لحل أي مشاكل عالقة فيما يتعلق بسد النهضة.
وقال إن هذا السد لن يشكل أي ضرر ولن يكون نهر النيل موضعا للخلاف بين البلدين، موضحا أن نهر النيل يعد أحد مكونات الروابط الوثيقة بين الشعب المصري والإثيوبي، وأنه كان وسيبقى دائما فرصة للتعاون، ولن يصبح أبدا موضعا للنزاع أو التنافس، مضيفا أن اجتماعا ثلاثيا بهذا الشأن سيعقد قريبا.
وشهد الرئيسان توقيع مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصناعي، وقعها من الجانب المصري وزير الصناعة والتجارة طارق قابيل، ومن الجانب الإثيوبي وزير الخارجية وركنه جبيو.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الخارجية في مصر وإثيوبيا للمشاورات السياسية والديبلوماسية، وقعها من الجانب المصري وزير الخارجية سامح شكري ومن الجانب الاثيوبي وزير الخارجية وركنه جبيو.
على صعيد آخر، قدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كشف حساب عما تم انجازه في فترته الرئاسية الاولى، واصفا ما تحقق على صعيد الاقتصاد ب»الطفرة غير المسبوقة».
ونقل بيان رئاسي، عنه القول خلال مؤتمر «حكاية وطن»، «على مدار فترة مسئوليتى حققنا طفرة غير مسبوقة فى مؤشرات التنمية الاقتصادية».
وأضاف «أنجزنا خلال نحو أربع سنوات ونكاد ننتهى من إنشاء نحو 11 ألف مشروع، بمعدل ثلاثة مشروعات يوميا، وهو رقم قياسى غير مسبوق لأى دولة ناهضة وتبلغ تكلفة هذه المشروعات نحو تريليوني جنيه».
وتابع «كان لهذه المشروعات الأثر الأكبر فى اختفاء ظاهرة قوارب الموت التى كانت تحصد حياة المئات من زهرة شبابنا غرقا فى رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط».
ومن ضمن المؤشرات التي استعرضها في كشف الحساب، ارتفاع احتياطي النقد الاجنبي إلى نحو 37 مليار دولار، مقابل 16 مليار دولار في 2014.
كذلك اشار لانخفاض ميزان العجز التجاري في العامين السابقين بمقدار 20 مليار دولار منها أربعة مليارات زيادة في الصادرات المصرية للخارج، وانخفاض الواردات بمبلغ 16 مليار دولار.
وأوضح أن معدلات البطالة انخفضت من 13,4 في المئة إلى 11,9 في المئة.
كما اشار الى إن معدلات التضخم انخفضت من 35 في المئة إلى 22 في المئة خلال الشهر الحالي.
على صعيد آخر، أفاد التليفزيون المصري أمس، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلف مدير مكتبه اللواء عباس كامل، بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة، خلفا للرئيس السابق للجهاز اللواء خالد فوزي، والذي كان قد تولى منصبه في ديسمبر من عام 2014.