«داعش» أعلن مسؤوليته عن هجومي العريش

السيسي: 25 ألفاً من الجيش يواجهون الإرهاب في سيناء «داعش» أعلن مسؤوليته عن هجومي العريش

القاهرة – وكالات:
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن 41 كتيبة من جيش بلاده تضم 25 ألف مقاتل تواجه الجماعات المسلحة في سيناء، مؤكداً أن مصر تخوض بمفردها حرباً ضد الإرهاب.
وقال السيسي في مداخلة مع قناة «أون إيه» الفضائية مساء أول من أمس، بشأن الهجوم المزدوج الذي استهدف حاجزين أمنيين بمدينة العريش إن «الإرهاب لا ينتهي في يوم وليلة، وتأمين الجنود في سيناء يتم على أكمل وجه»، مؤكداً أن المواجهة مع الإرهاب «لها تكلفتها الكبيرة جداً مادياً وبشرياً ورغم هذا فقد أدت المواجهات إلى تراجع معدلات العمليات الإرهابية وتم ضبط ملايين الدولارات الموجهة لتمويل العمليات الإرهابية».
وأوضح أن الجيش تمكن من العثور على ألف طن متفجرات في سيناء خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، كما تمكن من تدمير مخازن تحت الأرض بداخلها آلاف الأطنان الأخرى من المتفجرات، التي تم تخزينها على مدى سنوات طويلة، من أجل إشاعة الفوضى في مصر.
ولفت إلى أن «41 كتيبة من الجيش تضم 25 ألف مقاتل في سيناء، إضافة إلى الذخائر والإعاشة الخاصة بهم، وهذا جزء واحد من حجم الموارد التي تم حشدها لتلك المواجهة» مع الإرهاب، معتبراً أن «ما حدث (من عمليات إرهابية بمصر) كان يمكن أن تكون خسائره أكبر بكثير وأن يترتب عليه سقوط ضحايا أكثر، ولكن نحن نعمل على الحفاظ على أرواح المدنيين».
ورأى أن حجم العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر حالياً يماثل ما كان يحدث في الفترة من العام 1967، وحتي العام 1970، موضحا أن الظروف التي تمر بها بلاده تستدعي بالضرورة اصطفاف الدولة المصرية بكل فئاتها لمواجهة الإرهاب وتحدياته.
وفي إشارة إلى ما عرف بـ»ثورة الغلابة» في 11 نوفمبر 2016 التي كانت دعت إليها جماعة «الإخوان» وفشلت، قال السيسي «إن تظاهرات 11/11 كان الهدف منها إسقاط الدولة المصرية وليس الرئيس»، مضيفاً أن «هناك من يحاول الضغط على الرأي العام في مصر، لكننا أكثر شعب واعي لأي شيء يحدث حوله ليس في المنطقة وحدها ولكن في العالم».
وجاءت مداخله السيسي بعد ساعات من مقتل ثمانية شرطيين ومدني وخمسة إرهابيين في هجومين مزدوجين على حاجزي أمن بمدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء شمال شرق مصر.
إلى ذلك، أعلن تنظيم «داعش»، أمس، مسؤوليته عن الهجومين اللذين استهدفا نقطتين أمنيتين في العريش.
وذكرت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم أن مقاتلي «داعش» شنوا هجومين أحدهما على حاجز المطافي في حي المساعيد غرب مدينة العريش والآخر على كمين الفايدي جنوب مدينة العريش، زاعمة أن الهجومين أسفرا عن مقتل 25 شرطياً.
من جهة أخرى، أجرى السيسي مساء أول من أمس، محادثات مع رئيس الاستخبارات الخارجية البريطانية أليكس يانجر بشأن «التعاون الأمني» لمواجهة «الإرهاب».
كما أجرى السيسي، أمس، محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت بشأن العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن استقرار هذا البلد هو أولوية لمصر.