الشاهين: أعيدوا النظر في 378 ألف طالب غير كويتي بالمدارس الحكومية يكلفون الدولة 523 مليون دينار!

أكد النائب أسامة الشاهين أن ملف التركيبة السكانية يشغل بال المواطنين والنواب معا ومن المفترض أن يشغل بال الحكومة
لافتا الى أن الخلل في التركيبة له انعكاسات أمنية واقتصادية واجتماعية وإلى الآن لم تقدم الحكومة حلولا للاختلال في التركيبة .
وقال الشاهين في مؤتمر صحافي أمس أن موضوع التركيبة السكانية أحد الملفات المهمة وننتظر سماع مرئيات الحكومة بشأنه كونها المكلفة بالسلطة التنفيذية ومطالبة برلمانيًا وشعبيًا بإصلاح الخلل الحاد بالتركيبة.
وذكر أنه بحسب إحصائيات أبريل 2017 فإن عدد الوافدين في الكويت يبلغ 3 ملايين و64 ألف و193 بنسبة تبلغ 69.5 % من إجمالي سكان الدولة ، وبحسب الإدارة المركزية للإحصاء فإن هناك 71 ألفا و14 معلما في الكويت، منهم 46 ألفا و79 معلما ومعلمة كويتيين، ما يعني وجود 24 ألفا و935 معلما ومعلمة من الأشقاء العرب أو الأجانب، ما يعني حوالي 25 ألف وظيفة متاحة لكويتيين وكويتيات.
وأضاف: إن متوسط كلفة الطالب في المدارس الحكومية المجانية سنويًا هي 4 آلاف و937 دينار كويتي، وهناك 51 ألفا و378 طالبا غير كويتي في هذه المدارس ما يعني كلفة سنوية تبلغ 253 مليونا و653 ألفا و186 دينارا سنويًا تنفق لتدريس غير كويتيين بالمدارس الحكومية مجانًا.
وأوضح الشاهين أن سبب تضخم أعداد غير الكويتيين بالمدارس الحكومية – وبالتالي تضخم الكلفة السنوية إلى ما يفوق ربع مليار دينار سنويًا – صدور ما يفوق 16 استثناء من وزارة التربية لشرائح مختلفة متزايدة ومن بين هذه الشرائح أبناء الكويتيات وأبناء مجلس التعاون، وأبناء الديبلوماسيين، وأبناء الأسرى والشهداء غير الكويتيين، وأبناء الجاليات المنكوبة في العالم العربي مثل اليمن والصومال، وأبناء العاملين في المدارس من غير المدرسين وغير الكويتيين، وأبناء أعضاء هيئة التدريس في الجامعة والتطبيقي والجامعة العربية المفتوحة والمعاهد الفنية العالية ومعهد الأبحاث العلمية وأكاديمية سعد العبد الله، وأبناء الأئمة والمؤذنين.
وشدد الشاهين على ضرورة مراجعة هذه الشرائح، وإبقاء الحالات المبررة دبلوماسيًا أو إنسانيًا أو إداريًا، واستبعاد كل الحالات الأخرى، أو فرض رسوم عادلة عليها، مما سيترتب عليه، خفض عدد الطلبة بالفصل الدراسي، وتوفير نفقات عامة تصرف سنويًا حاليًا، وتحقيق إيراد.
وطالب الشاهين بدعم ميزانية المدارس لأن توفير 3000 دينار فقط لكل إدارة مدرسية طوال العام الدراسي لا يفي باحتياجات المدارس، وهذه نثرية لا تليق بمدارس تخرِّج أبناء وبنات الكويت ليقودوا المستقبل بكل اقتدار، يجب تدعيم الميزانية المدرسية، وأول أبواب ذلك هو خفض الصرف السنوي الباهظ على طلبة غير كويتيين بأعداد كبيرة.
ودعا الشاهين إلى إصلاح خلل التركيبة السكانية من خلال إرادة جادة وإدارة واعية من قبل الحكومة، لتنفيذه بالشكل المطلوب، وفق القاعدة النبوية الشريفة «لا ضرر ولا ضرار»، أما تجاهل المشكلة المتفاقمة وتأجيل الحلول فيؤدي الى اضرار حقيقي بالوطن والمواطنين، وسط صمت حكومي واضح.

Leave A Reply

Your email address will not be published.