الشايجي استعرض درب الحياة وصداقة الكتابة ختام الموسم السابع من الملتقى الثقافي

0

كتب- المحرر الثقافي:
اختتم “الملتقى الثقافي” موسمه السابع بلقاء مفتوح مع الشاعر والروائي حمود الشايجي وكان بعنوان “درب الحياة وصداقة الكتابة”.
بداية تحدث مؤسس ومدير الملتقى الأديب طالب الرفاعي فقال: “يسعد الملتقى الثقافي استضافة الزميل الروائي، الشاعر، الصحافي حمود الشايجي، وهو من مؤسسي الملتقى الثقافي”.
وأضاف: “نلتقي الشايجي في ظرف وتجربة مختلفين، فحمود الذي درس السياسة والفلسفة، عمل في السياسة فترة، لكنه أصرّ على أن يبقي ملازماً للفلسفة والكتابة عهداً طويلاً ومؤكداً سيبقى كذلك. لقد انعكس ولع حمود الشايجي بالكتابة، حيث أصدر ديوانه الأول “هيولى”، ثم ديوانه الثاني “العزف الثامن”، وألحقه بديوانه الثالث “عشق”، وخاض في عالم الرواية وأصدر روايته ” شيخ الخطاطين”. وكانت للشايجي مجموعة من المقالات التي نشرت في جريدة “القبس”، وأخيرا رواية خاصة يكتبها حمود أثناء فترة مروره وتجاوزه للمرض، والملتقى الثقافي يسعد بأن يجد حمود بهذه الروح الطيبة، والابتسامة”.
في بداية الأمسية قرأ محمد جواد، مداخلة كتبها الكاتب حمد الحمد، الأمين العام السابق لرابطة الأدباء، ومما قال فيها: “في عام 2001 تبنت رابطة الأدباء مشروعاً هدفه استقطاب الشباب وهو مُنتدى المُبدعين، وكان رهان البعض بسؤال تم طرحه وهو: هل هناك من الشباب الكويتي من يهوى أو يهتم بالقراءة والكتابة؟ ولقد كسبنا الرهان من إعلاننا الأول عن تأسيس المنتدى حيث أقبل علينا بفرح كوكبة من طلبة الجامعة وهم في شوق وسؤال عن مُنتدانا. الطليعة الأولى كانت حمود الشايجي وسعد الجوير ومحمد المغربي ومي الشراد على ما اذكر، وهنا تحقق هدفنا من خطواته الأولى باستقطاب ودعم الشباب في أول مشروع شبابي كويتي”. وأضاف: “حمود الشايجي عاش الصمت لفترة ليقدم لنا إصدارات جميلة أشادت بها الصحافة وآخرها رواية “شيخ الخطاطين” التي حتما سترسم نهجا جديدا في المسار الروائي الكويتي، رغم أنها ما زالت حبيسة لدى الأعلام، وهذا طبيعي فالأعمال الرصينة تثير ريبة لدى الرقيب”.
أما شيرين بوشهري، زوجة الشايجي، فقالت إنها تريد أن تتجاوز هذه المحنة كما تجاوزت مع زوجها العديد من المحن، وقالت: “إن مرحلة المرض كانت مرحلة جدا صعبة ومعقدة كثيراً لانها تؤثر على الجسد، وعلى الحياة النفسية”.
ولفتت إلى أنها “وجدت في حمود إنساناً قوياً جداً، فلم يكن لديه رهبة من الأدوية والأطباء، وأثناء تواجدنا في المستشفى لتلقي العلاج كنت احضر جهاز الكمبيوتر لادرس، أما هو فكان ينشغل في الكتابة أو القراءة، وقد أنهى جزءا كبيرا من كتابة روايته التي من المفترض أنها سترى النور”.
المحتفى به الشاعر حمود الشايجي استهل حديثه بعبارة: “نحن معشر الكتّاب في لذة لو يعلمها الملوك لقاتلونا عليها”.
وأضاف: “استعين بالحب والكتابة والعلاج الكيماوي لتجاوز محنة المرض، ولا شيء يشغل ذهني ولا زمني طوال الوقت كما هي الكتابة، فهي كانت ولم تزل العصا التي اتوكأ عليها لاجتياز محنة المرض”.
وقال: “من الأمور التي كانت تصاحب العلاج الكيماوي، الأعراض المصاحبة له من تعب جسدي وذهني وروحي، ولا أنكر أن كل هذه الأنواع من العذاب قد أصابتني، لكن هناك لي دوما حياة موازية أتسلل إليها، وأحاول أن أبقى فيها أطول فترة ممكنة، هي روايتي التي بدأت كتابتها قبل ثلاثة أشهر من اكتشاف المرض، ومستمر في كتابتها إلى اليوم، وسوف أنهيها قريبا رغم إني لا أود ذلك بسبب علاقتي مع الشخصيات التي فيها وتعلقي بهم وتعلقهم بي، كانوا وحدهم معي عندما يذهب الجميع ولا يبقى إلا الكيماوي يعالج جسدي وهم يعالجون روحي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − 9 =