“الشباب الديمقراطي”: تعزيز روح المواطنة وعدم الانجرار وراء محاولات تكريس الطائفية والقبلية أكد في ذكرى الاستقلال أهمية وجود مشروع تنموي وطني

0

اكد ملتقى الشباب الديقراطي الكويتي ضرورة تعزيز روح المواطنة والانتماء الوطني وعدم الانجرار وراء محاولات تكريس الانتماءات الطائفية والقبلية والفئوية، لافتا في الوقت ذاته الى ضرورة وجود مشروع تنموي وطني يوحد الشباب للمساهمة في بناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة القائمة على المواطنة الدستورية المتساوية والعدالة الاجتماعية.
واستذكرالملتقى في بيان صحافي أمس الذكرى الـ 57 لاستقلال الكويت سنة 1961، الذي تبعه اعتراف عربي ودولي وانضمامها إلى جامعة الدول العربية فور نيلها الاستقلال، ثم عضويتها في هيئة الأمم المتحدة، كما
رافق استقلال البلاد وضع دستورها الدائم، الذي كفل العديد من الحقوق والحريات الديمقراطية للشعب، مشيرا الى ان الدستور مكسب كبير يفترض الحفاظ على مكتسباته وتطويره ليصبح دستوراً ديمقراطياً مكتمل الأركان.
وأضاف لقد ناضلت الكويت للذود عن استقلالها ورفضت ادعاءات عبدالكريم قاسم لضمها إلى العراق في العام 1961، وبعده بعقود سطّر الشعب الكويتي أسمى معاني العزة والبسالة في الدفاع بدمائهم مرة أخرى عن حرية الوطن وسيادة الدولة ضد غزو نظام صدام حسين البائد واحتلاله الكويت في العام 1990، وهنا لا يمكن أن ننسى مواقف أصدقاء الكويت من الدول والشعوب التي ساندت استقلال دولتنا وسيادتها ووقفت معنا ضد ذلك العدوان الغاشم.
وتابع أن استقلال الكويت تمثّل كذلك في نهجها السياسي المستقل على الصعيد الدبلوماسي الخارجي، الذي طالما ترجمته في وقوفها الثابت مع القضايا القومية العربية، وأهمها حقوق شعب فلسطين ومقاومته ضد الكيان المحتل الغاصب، كما كانت للكويت وما زالت مواقف تضامنية ملموسة على المستوى العالمي.
وذكر إن استقلال أي بلد يحميه نسبياً من تحكم الأنظمة الخارجية في قراراته الداخلية، ومن المهم تعزيز الاستقلال والسيادة بجبهة داخلية متماسكة تقوم على أساس المشاركة الشعبية، بحيث تتوجه الجهود نحو تحقيق متطلبات التنمية الاقتصادية والبشرية.
واشار الى أن أغلبية الكويتيين اليوم هم من الجيلين اللذين ولدا بعد الاستقلال وبعد التحرير، ويدركون جيداً قيمة أن تكون الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة، وفي الوقت ذاته فإنّ شباب الكويت يتطلعون إلى مزيد من التقدم وتأمين مستقبل أفضل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − ثمانية =