الشباب يواصل مفاجآته ويعطِّل العميد التضامن يتعادل مع كاظمة ويحرمه من الوصافة

0 69

كتب – سيف الدين منصور:

أهدر الفريق الاول بنادي الكويت نقطتين ثمينيتن في مشواره للحفاظ على لقب دوري “فيفا” بعد السقوط في فخ التعادل امام الشباب بهدف لكل منهما في انطلاقة مباريات الجولة الحادية عشر لدوري فيفا الممتاز، تقدم للشباب محمد زنفير وتعادل حمزة الاحمر في الدقيقة 20، ليصل الابيض للنقطة 27 على قمة الدوري، ووصل الشباب للنقطة 7، وبذلك يواصل الشباب مفاجآته في تعطيل الكبار بعدما حقق التعادل امام السالمية في الجولة الماضية.
وفي المباراة الثانية فرض التضامن التعادل على كاظمة بهدفين لكل منهما، سجل للسفير ناصر الفرج 6 وليما 79، وسجل للعنيد حسن عويد 12، والكساندر هانز من ضربة جزاء في الدقيقة 90، وشهدت المباراة طرد المحترف الأوغندي دينيس ايجوما للسفير، لحصوله على البطاقة الثانية، ليرفع البرتقالي رصيده الى 20 نقطة، والتضامن الى 9 نقاط.
وعن احداث المباراة فقد جاءت البداية غير متوقعة للشباب الذي نجح في تسجيل هدف مبكر في الدقيقة 5 من عرضية متقنة لعبها محمد زنفير في الشباك من تسديدة قوية، بعد الهدف ادرك العميد خطورة الموقف وبدأ في الضغط على المنافس من الاطراف والوسط وحاول جمعة سعيد ويعقوب الطراروة الوصول للشباك الا ان الدفاع والحارس نجحا في الذود عن مرماهم ببسالة، وقام طلال جازع بدور كبير في بناء الهجمات من الناحية اليسرى ولاحت اكثر من فرصة لسعيد الا ان الاستعجال وعدم التركيز كان من اهم اسباب عدم احراز الاهداف.
كالعادة ظهر المنقذ حمزة الاحمر لاعب الوسط في الكادر عندما سجل هدف التعادل في الدقيقة 20 من تسديدة قوية اثر دربكة امام مرى الشباب تخطت الكرة الجميع وسكنت الزاوية اليسرى، وبعد الهدف سيطر الابيض على مجريات اللعب تماما، وكاد يزيد من غلة الاهداف ويخرج بنتيجة مريحة في الشوط الاول، الا ان دفاع الشباب والحارس كان لهم راي اخر.
بدا الشوط الثاني بهجوم ابيض من اجل تسجيل هدف الاطمئنان وتراجع لاعبو الابيض لمنتصف ملعبهم من اجل الحفاظ على النتيجة، في الوقت الذي ضغط فيه العميد بعدد من لاعبيه في الهجوم، وكان للزيادة العددية امام مرمى الشباب دور في عدم تسجيل الاهداف لعدم وجود اللاعب الذي يحرز من انصاف الفرص، مع مرور الوقت بدا الشباب في التحرر من الضغط وبادر الابيض الهجوم ووصل الى مرمى حميد القلاف في فرصتين خطيرتين، وفي اخر ربع ساعة طمع مدربهم في المباراة واجرى تغيرين دفعة واحدة من اجل تنشيط الوسط والهجوم ومحاولة خطف هدف التقدم مرة اخرى، وقبل النهاية بعشر دقائق اجرى التغيير الثالث الا ان اللعب انحصر في وسط الملعب بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون طوال شوطي المباراة، وشهدت المباراة قمة الاثارة قبل النهاية حيث كاد الشباب يسجل في اكثر من فرصة خطرة.

You might also like