الشتاء… موسم نقص الحديد

0 434

“عدم تحمل البرد” هو المصطلح المناسب للحساسية المفرطة للبرد. ويكون إحساس اصحابها أكثر من مجرد الشعور العادي بالبرودة، ويرتبط ذلك كثيرًا بحالة طبية مزمنة هي نقص الحديد والذي لا علاقة له بالطقس.
بما أننا في فصل الشتاء، فإليك- عزيزي القارئ – بعض المعلومات المهمة عن الأفراد الأكثر حساسية للبرد وبعض الحلول:

الصلة بين نقص الحديد والشتاء:
لا يوجد لدى المصابين بفقر الدم الكثير من خلايا الدم الحمراء وهو ما يحد من نقل الأكسجين إلى أجزاء الجسم، ولا تصل المواد الغذائية إلى الخلايا ما يؤدي إلى الإحساس بالبرودة الشديدة. والمصاب بفقر الدم عندما تكون مستويات الحديد منخفضة في جسمه تتوقف خلاياه عن العمل بشكل صحيح ما يؤدي إلى إحساسه بالبرودة بشكل لا يطاق.

كيف تُنظم درجة حرارة الجسم؟:
الجزء من الدماغ المسمى “العصب المركزي” هو المسؤول عن تكوين الهرمونات التي تتحكم في درجة حرارة الجسم. حيث يرسل العصب المركزي رسائل إدارية إلى أجزاء الجسم ليحدث الدفء بسبب المتغيرات الطبيعية. جزء أساسي آخر من الجسم هو الغدة الدرقية المسؤولة عن استهلاك السعرات الحرارية لاستخدامها كوقود للجسم وتدفئته. كما أن تدفق الدم ضروري للتحكم في درجة الحرارة حيث ينشر الدم الدفء في جميع أجزاء الجسم.

عوامل تؤثر على حساسية البرودة:
هناك ظروف تجعل الوجوه شاحبة وتسبب الحساسية للبرودة. وتتضمن الألم العضلي الليفي، وانخفاض نسبة العضلات إلى الدهون، وفقدان الشهية، وقصور الغدة الدرقية، ووجود مشكلات بين الأوردة ومركز الأعصاب. مثال ذلك النحيفات اللواتي لديهن قياسات منخفضة من نسبة الدهون إلى العضلات والذين يعانون من مشكلات الهضم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الحساسية للبرودة.

كيف يتحقق الدفء في الشتاء:
من الحكمة أن تستشير خبيرا علاجيا حول الأعراض والمظاهر والأدوية التي يمكن تصوّرها. ومن الضروري أن تسجل كل الأعراض وأن تصف أسلوب الحياة التي تعيشها، حتى يتمكن الطبيب من تحليل سبب المشكلة.
قد يتفحص الطبيب الاختصاصي مستوى الحديد في الجسم، وإذا كان الرقم أقل من 60 فقد يكون نقص الحديد هو السبب وقد يقترح الطبيب مكملات مثل فيرغون Fergon كعلاج لتعويض نقص الحديد.

You might also like