الشدائد والصعاب تقوي العزائم فلا خوف على لبنان

الياس بجاني

متوهم كل من يصور له عقله المريض أن بقدرته مصادرة حرية اللبنانيين وقتل عنفوانهم وإجبارهم على العيش بذل وهوان.
إن مصير كل محتل ومارق وغاز وإرهابي ومتجبر ومستكبر, ومهما طال زمن بطشه وحكمه فهو لا محالة إلى نهاية أكيدة.
لا خوف على وطن الأرز، وطن القداسة والقديسين.
لا خوف عليه من شر الأشرار, لأن الرب باركه وجعل منه موطناً للأرز المقدس.
لا خوف على وطن الأرز, لأنه وطن أزلي تحميه سيدة لبنان، مريم العذراء وتصونه كوكبة من القديسين والبررة.
لا خوف على وطني الحبيب من الطبقة السياسية العفنة, لأنها طبقة فاجرة وهي إلى زوال وانكسار وإلى مزابل التاريخ, عاجلاً أم أجلاً لا فرق.
وطني الحبيب لبنان, كان وسيبقى أقوى من كل المارقين والمرتدين والطرواديين.
وطني الحبيب براء من كل هرطقات بعض أهله من عبدة الأصنام وأصحاب الضمائر المقتولة بسموم الذل والذمية والجبن.
وطني وأهله من الطيبين والأحرار والمؤمنين يزدادون عنفواناً وعناداً ورجاءً كلما اشتدت الصعاب ومعها القهر والإفقار والتهميش.
وطني لن يحرره من الاحتلال الإيراني لا الزلم ولا الهوبرجية وأصحاب شركات الأحزاب التجارية والعائلية.
وطني الحبيب سيحرره الأحرار والسياديون من أهله الشجعان.
أهلنا الشرفاء والطيبون كثر, وهم الخميرة الطيبة والأصيلة والخيرة والمعطاة التي بإذن الله ستخمر عجن ومعاجن الوطنية والكرامة والعنفوان والإيمان في العقول والنفوس والمهج.
ولأننا حالياً نعيش في زمن بؤس ومحل, فإن أسوأ أهلنا من أشباه الرجال هم الذين اليوم يتسلطون على قرار ومصير الحكم في وطننا.
هؤلاء الخوارج والأبالسة والإسخريوتيون لا يمثلون غير أنفسهم وأجنداتهم النرسيسية ومرجعياتهم الخارجية.
هؤلاء المراقون لا يشبهوننا بشيء وهم غرباء ومغربون عنا.
هؤلاء حضورهم غياب وغيابهم نعمة وفرج.
لا خوف على لبنان لأنه كطائر الفينيق, دائماً يقهر الموت وينطلق إلى الحياة.

ناشط لبناني اغترابي
Phoenicia@hotmail.com