الشرعية اليمنية والتحالف يطلقان “النصر الذهبي” لتحرير الحديدة الأرياني: استعادة الميناء من الحوثيين سيخفف المعاناة الإنسانية

0

الإمارات تحذر من تخريب الحوثيين للبنية التحتية للمدينة والميناء

آل جابر: الحديدة تتحرر واليمن يتنفس واستعادة الميناء ينشط الاقتصاد

عواصم – وكالات: أطلقت القوات الموالية للحكومة اليمنية أمس، عملية واسعة بهدف اقتحام مدينة الحديدة والسيطرة عليها، أسمتها عملية “النصر الذهبي”، بعدما حصلت على الضوء الاخضر من التحالف العسكري بقيادة السعودية.
وأوضح قائد ميداني “حصلنا على الضوء الأخضر ونتقدم نحو مطار مدينة الحديدة”، مضيفاً إن القوات المدعومة من التحالف باتت على بعد أربعة كيلومترات من مطار المدينة الواقع في جنوبها.
وسيطرت القوات اليمنية كذلك على ضاحية النخيلة جنوب مدينة الحديدة، بعد وقت قصير من انطلاق عمليات تحرير المدينة ومينائها الرئيسي.
وقالت مصادر عسكرية إن بوارج وطيران التحالف صعدت من غاراتها وقصفها العنيف على مواقع الانقلابيين في الحديدة ومحيطها، مشيرة إلى أن “البوارج البحرية التابعة للتحالف دكت مواقع وثكنات الحوثيين في مديرية الدريهمي جنوب المحافظة، وفي منصة العروض وما خلفها شرق الحديدة”.
وفتح التحالف ممرات شمال المدينة لخروج الحوثيين مع انطلاق المعركة.
وقال شهود عيان إن عائلات مشرفي الحوثي في الحديدة تهرب من المدينة باتجاه صنعاء بعد تقدم القوات المشتركة باتجاه الحديدة واقتراب تحريرها.
وألقى شباب من مديرية الحوك القبض على مشرف المديرية التابع للحوثيين مع مجموعة من أفراد حراسته.
وقال المتحدث باسم اللواء الثاني في “قوات العمالقة” عبدالله عبدالمجيد الشعبي إن الهجوم لاستعادة الحديدة ومينائها بدأ، مع شن مقاتلات التحالف غارات واسعة ضد الحوثيين، على المدخل الجنوبي للمدينة.
وأضاف إن القصف الجوي دمر مواقع الحوثيين في مناطق النخيلة والشجيرة وقضبة والمصلي، وهي الخطوط الأمامية للمسلحين، فيما تقدمت “قوات العمالقة”، المشكلة من أربعة ألوية، و”المقاومة التهامية” الموالية لها، باتجاه الشمال نحو المدينة.
وأكد أن “قوات اللواء الثاني عمالقة، تسيطر على مواقع عسكرية هامة عند مدخل مدينة الحديدة”.
وأوضحت الحكومة اليمنية في بيان، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية، أنها “استنفدت الوسائل السلمية والسياسية كافة لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة”.
وأكدت أن “تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية”.وجددت التأكيد أنها ستقوم، بدعم من التحالف، بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة بعد التحرير الكامل للميناء، وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الانقلابيين.
وأضافت الحكومة اليمنية في بيانها أن “أنصار الله” دمروا البنية التحتية والمرافق العامة عبر تحويلها إلى “ثكنات عسكرية للقتل والدمار”.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني ليل أول من أمس، إن استعادة ميناء الحديدة الستراتيجي من الحوثيين سيخفف من المعاناة الإنسانية في اليمن.
وأشار إلى أن الميناء “استغل من قبل الميليشيات في تهريب الأسلحة بما فيها الصواريخ البالستية الإيرانية التي وجهت نحو المدن اليمنية وهددت أمن وسلامة أراضي الأشقاء في السعودية ودول المنطقة”.
واعتبر أن “تحرير مدينة الحديدة سيسهم في إجبار المليشيا الحوثية على الجلوس على طاولة الحوار”.
في غضون ذلك، أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أمس، اعتبر السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن “الحديدة تتحرر.. اليمن يتنفس”.
وقال إن “تحرير الحديدة سيتيح الاستخدام الكامل لمينائها مرة أخرى إلى مستويات العام 2014”.
من جهته، أكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن “عمليات التحالف لتحرير مدينة الحديدة هي استمرار لدعم المملكة ودول التحالف للشعب اليمني الشقيق ونصرة لإرادته الحرة في وجه ميليشيات الفوضى والدمار المدعومة من إيران”.في سياق متصل، ذكرت دولة الإمارات أن قوات التحالف تهدف إلى استمرار الميناء في العمل لكنها حذرت من أن الحوثيين يمكن أن يخربوا البنية التحتية ويزرعوا ألغاماً برية وبحرية مع انسحابهم.
وقالت وزيرة الدولة الاماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي إنه إذا خرج الميناء من تحت سيطرة الحوثيين فقد يخفف التحالف القيود الرامية إلى منع وصول الأسلحة إلى الحوثيين ويسهل تدفق السلع والمساعدات إلى اليمن.
وفي وقت سابق، أكد وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش أن المهلة التي منحها التحالف العربي بقيادة السعودية للأمم المتحدة من أجل التوصل لاتفاق مع جماعة “أنصار الله” الحوثية لتجنب معركة الحديدة انتهت ليل أول من أمس.
على صعيد آخر، أعلن التحالف أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون من صعدة باتجاه مدينة جازان، وتمكنت من اعتراضه وتدميه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − خمسة =