الشرعية تحرر كتاف وتقترب من الملاجم … ومصرع مقرَّب من الحوثي بن دغر أكد أن إيران تبتز المجتمع الدولي عبر دعم الحوثيين وإطالة أمد الحرب

0 7

صنعاء – وكالات: رفع العلم اليمني فوق المقار الحكومية بمديرية كتاف المحررة في محافظة صعدة، بعد التقدم الذي حققه الجيش اليمني حيث سيطر على المديرية بدعم تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وذكرت مصادر يمنية أن الجيش الوطني اليمني يقوم بعمليات تمشيط للمناطق المحررة في مديرية كتاف، مضيفة “أن قوات الجيش تواصل عملياتها العسكرية لاستعادة المزيد من المواقع في المحافظة”.
كما سيطرت قوات الشرعية على سلسلة جبال وقرية الفرع في محافظة صعدة، وقطعت الطريق على أي إمدادات قادمة للميليشيات من وسط مديرية كتاف.
إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام يمنية نقلاً عن قائد عسكري في الجيش الوطني، أن الجيش اقترب من السيطرة على مديرية الملاجم في البيضاء متوقعاً استسلام عناصر الميليشيات الانقلابية فيها، وذلك بعد التقدم والسيطرة على سلسلة جبال القرحاء وجبال البان والظهرة والخط الإسفلتي وسد فضحة والوصول إلى مفرق أعشار خلال ثمانٍ وأربعين ساعة.
وأكد القائد أن الميليشيات تتهاوى يوما بعد يوم في ظل تقدم الجيش الوطني باتجاه مديرية الملاجم والضغط عليها في جبهات عدة، وقطع الطريق على أي إمدادات قادمة للميليشيات من وسط مديرية كتاف.
كما أفادت مصادر ميدانية بأن وحدات من ألوية حراس الجمهورية التي يقودها العميد طارق صالح اقتحمت أربعة مواقع ستراتيجية مطلة على قرية السقف والقرى المجاورة لها جنوب مديرية التحيتا، وأن قوات الشرعية تقترب من السيطرة الكاملة على التحيتا التابعة لمحافظة الحديدة.
وأعلنت قناة “سكاي نيوز” عن مقتل 46 من الميليشيات الحوثية في مواجهات مع المقاومة اليمنية بالساحل الغربي، مضيفة إن 26 من الميليشيات الحوثية قتلوا في مواجهات مع المقاومة اليمنية في جبهتي الجراحي والتحيتا.
وفي محافظة حجة الحدودية تمكنت قوات الجيش اليمني من قتل 20 عنصرا من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران خلال مواجهات مع عناصرها.وفي تطور آخر، اعترفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، بمصرع أحد قياداتها الميدانية البارزة في جبهة الساحل الغربي، ضمن العمليات العسكرية لقوات الشرعية بدعم من التحالف العربي، لتحرير الحديدة ومينائها الستراتيجي.
ونعى ناشطون حوثيون، القيادي المدعو الشيخ أكرم حسن حمود غثايه، وهو من أبناء منطقة مران بصعدة مسقط رأس زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي.
وذكرت مصادر حوثية، أن أكرم غثايه هو نجل شيخ مران حسن حمود غثايه، الذي ساهم بشكل بارز منذ الثمانينات في تأسيس جماعة الحوثي، وتأييد فكرها العقائدي، المدعوم إيرانيا، كما انه كان القائد الميداني للدفاع عن منطقة مران خلال حروب التمرد بين الدولة والحوثيين (2004-2009).
وأشارت إلى أن أكرم غثايه من بين القيادات التي يعتمد عليها زعيم الحوثيين في التجنيد، وتم ارساله بتعزيزات إلى جبهة الساحل الغربي التي تشهد انهيارات متسارعة، قبل أن يلقى مصرعه مع مرافقيه، مؤكدة أنه ثاني أبناء شيخ مران حسن غثايه، الذي لقي مصرعه في صفوف الحوثيين، بعد أشهر من مقتل أخيه المدعو “نصر الله”.
وفي الرياض، أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن ‏إيران تواصل دعمها لميليشيا الحوثي بالمال ‏والسلاح وتطيل أمد الحرب في ‏اليمن لابتزاز المجتمع ‏الدولي والقضاء على أي فرص ‏للسلام.‏
وقال بن دغر خلال لقائه مع القائم ‏بأعمال ‏السفير الصيني لدى اليمن جين هوي، مساء أول من أمس، إن ‏ميليشيا ‏الحوثي هي التي أشعلت الحرب، ‏وبيدها إنهاؤها ‏عبر الانصياع للإرادة الوطنية والدولية ‏في تسليم ‏السلاح والانسحاب من المدن التي لازالت ‏تسيطر ‏عليها.
ولفت إلى أن إنهاء ‏الانقلاب ‏وتطبيق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها ‏للحل ‏السياسي هو أقصر الطرق لتحقيق السلام في ‏اليمن ‏والاستقرار للمنطقة والعالم.‏
وجدد تأكيد أن الحكومة ‏الشرعية ‏كانت ولازالت وستظل حريصة على تحقيق ‏السلام ‏الشامل والعادل، انطلاقاً من مسؤوليتها ‏الوطنية ‏والتاريخية تجاه شعبها ووطنها، معبرا عن ثقته في الدور الصيني ‏الفاعل على ‏المستوى الثنائي أو عبر الأطر الدولية ‏ممثلة بالأمم ‏المتحدة ومجلس الأمن، لممارسة مزيد من ‏الضغوط ‏ضد إيران للكف عن مشروعها التدميري في ‏اليمن، ‏ووقف تدخلها السافر في الشؤون الداخلية.‏
من جهته، أكد القائم بأعمال السفير الصيني حرص ‏بلاده ‏على تحقيق السلام في اليمن واستعادة الدولة ‏الشرعية ‏وإنهاء الانقلاب عبر تنفيذ مرجعيات الحل ‏السياسي.‏
وفي واشنطن، بحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أول من أمس، مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث في جهود استئناف محادثات السلام بين أطراف الازمة في اليمن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية هيذر ناورت في تصريحات صحافية إن بومبيو أكد التزامه “بدعم جهود المبعوث الاممي إلى اليمن وحض الشركاء الدوليين على فعل الشيء نفسه”.
واتفق الطرفان على الحاجة الملحة لوقف التصعيد وبدء الحوار لحل الأزمة واعربا عن املهما في أن تتمكن جميع الأطراف من التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحقق السلام والازدهار والأمن في اليمن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.