الشرق الأوسط ضخ 34.1 في المئة من حجم الإنتاج النفطي العالمي خلال العام الماضي بلغ 92.6 مليون برميل يومياً معظمه من دول الخليج

0 4

اظهرالتقرير بشأن “بعض إحصاءات الطاقة “2017 ” أن معدل نمو إستهلاك الطاقة العالمي، في عام 2017، قد ارتفع إلى نحو 2.2%، من نحو 1.2% في عام 2016. وكانت معدلات النمو لاستهلاك الطاقة في العالم، مقارنة بمستوى عام 2016، قد بلغت في عام 2017، 3% للغاز الطبيعي، 1.8% للنفط، و1.1% للطاقة الذرية، و1% للفحم الأكثر تلويثاً، و0.9% للطاقة المائية، حسبما اشارعدد 2018 المُعَنوَن “مراجعة إحصاءات الطاقة العالمية” والصادر عن شركة “بريتش بتروليوم” (BP) والمنشور على موقع الشركة الإلكتروني.واضاف لقد بلغ حجم الاحتياطي للنفط التقليدي العالمي، نحو 1696.6 مليار برميل، منخفضاً بنحو 0.5 مليار برميل فقط، مقارنة بنهاية عام 2016. ولا يزال صلب الاحتياطيات النفطية في منطقة الشرق الأوسط، التي تسهم بنحو 807.7 مليار برميل، أي بما نسبته نحو 47.6% من حجم الاحتياطي النفطي العالمي، -ونحو 99.6% منه- أي من الـ 47.6%- يقع في منطقة الخليج العربي (دول مجلس التعاون الخليجي عدا البحرين إضافة إلى إيران والعراق). وتسهم أمريكا الجنوبية والوسطى بما نسبته 19.5%، أي نحو 330.1 مليار برميل، فيما تسهم أمريكا الشمالية بما نسبته 13.3%، أي نحو 226.1 مليار برميل، وكومنولث الدول المستقلة بما نسبته 8.5%، أي نحو 144.9 مليار برميل، وأفريقيا بما نسبته 7.5%، أي نحو 126.5 مليار برميل، وآسيا الباسيفيك بما نسبته 2.8%، أي نحو 48 مليار برميل، وأخيراً، أوروبا بما نسبته 0.8%، أي نحو 13.4 مليار برميل.
وأنتجت منطقة الشرق الأوسط، في عام 2017، ما نسبته 34.1% من حجم الإنتاج النفطي العالمي، الذي بلغ نحو 92.649 مليون برميل، يومياً، (السعودية 12.9%، إيران 5.4%، العراق 4.9%، الإمارات 4.2% والكويت 3.3%)، وهي التي تسهم بنحو 47.6% من حجم الاحتياطي النفطي العالمي. وأنتجت أمريكا الشمالية ما نسبته 21.7% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الولايات المتحدة الأمريكية 14.1%)، وأنتجت كومنولث الدول المستقلة ما نسبته 15.4% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (روسيا الاتحادية 12.2%)، وأنتجت أفريقيا ما نسبته 8.7% من حجم الإنتاج النفطي العالمي، وأنتجت آسيا الباسيفيك ما نسبته 8.5% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الصين 4.2%)، وأنتجت أوروبا ما نسبته 3.8% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (النرويج 2.1%).
واستهلكت آسيا الباسيفيك نحو 35.2% من حجم الاستهلاك النفطي العالمي (الصين 13%، الهند 4.8%، اليابان 4.1%، وكوريا الجنوبية 2.8%)، بينما استهلكت أمريكا الشمالية نحو 24.7% (الولايات المتحدة الأمريكية 20.2%)، واستهلكت أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 19.7% (روسيا الاتحادية 3.3%)، أي إن النفط يُستهلك في الغالب خارج مناطق تركز احتياطياته، مع ملاحظة أن ثقل الاستهلاك بات يميل إلى شرق تركز إحتياطاته، وسوف يتزايد هذا الميلان، بمرور الزمن، إذ أصبحت الصين والهند واليابان تستهلك أكثر مما تستهلكه الولايات المتحدة الأمريكية، بينما إنتاج آسيا الباسيفيك من النفط نحو 39% من إنتاج أمريكا الشمالية، أي أن حاجتها للإستيراد أعلى بكثير.
وتبلغ مساهمة الشرق الأوسط من احتياطي الغاز الطبيعي العالمي نحو 40.9%، وتستحوذ إيران على نحو 17.2% من حجم الاحتياطي العالمي، وقطر على نحو 12.9%، والسعودية على نحو 4.2%، والإمارات على نحو 3.1%. أما أوروبا وكومنولث الدول المستقلة فلديهما من حجم الاحتياطي العالمي ما نسبته 32.1% (روسيا الاتحادية 18.1% وتركمانستان 10.1%)، وتنتج نحو 28.2% من حجم إنتاج الغاز الطبيعي العالمي (روسيا الاتحادية 17.3%)، وتستهلك أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 30.2% من حجم الاستهلاك العالمي (روسيا الاتحادية 11.6%). وتنتج أمريكا الشمالية نحو 25.9% من حجم الإنتاج العالمي، رغم إنها لا تملك سوى ما نسبته 5.6% من حجم احتياطي الغاز الطبيعي العالمي. وتستهلك أمريكا الشمالية أقل، قليلاً، مما تنتج من الغاز الطبيعي، أي نحو 25.7% من حجم الاستهلاك العالمي، (الولايات المتحدة الأمريكية 20.1%)، وتستهلك آسيا الباسيفيك نحو 21%، (الصين 6.6%)، ولديها نحو 10% من حجم الاحتياطي العالمي، وتنتج نحو 16.5% من حجم الإنتاج العالمي، وذلك يعني أن تركز استهلاك الغاز الطبيعي مازال أكبر في مواقع إنتاجه.
ويتوزع احتياطي الفحم على نحو مختلف، إذ لدى آسيا الباسفيك نحو 41% من حجم الاحتياطي العالمي، (أستراليا 14%، الصين 13.4% والهند 9.4%)، ولدى أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 31.3% (روسيا الإتحادية 15.5%)، ولدى أمريكا الشمالية نحو 25% (الولايات المتحدة الأمريكية 24.2%) وكذلك في جانب الإنتاج، تتفوق آسيا الباسيفيك على ما عداها بنصيب 71.7% من حجم الإنتاج العالمي (الصين 46.4%). وتنتج أوروبا وكومنولث الدول المستقلة ما نسبته 11.6% من حجم الإنتاج العالمي (روسيا الإتحادية 5.5%)، بينما تنتج أمريكا الشمالية ما نسبته 10.8% (الولايات المتحدة الأمريكية 9.9%). وتستهلك آسيا الباسيفيك ما نسبته 74.5% من حجم الاستهلاك العالمي (الصين 50.7%)، وتستهلك أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 12.1%، فيما تستهلك أمريكا الشمالية نحو 9.7%، ويلاحظ، مما سبق، أن خاصية تركز احتياطيات الفحم في دول الاستهلاك هي ما يبرر نمو الطلب عليه، ونمو استهلاكه، بالتالي، رغم كونه المصدر الأكثر تلويثاً من بين مصادر الطاقة.
ولازال النفط يتمتع بصدارة الاستهلاك لمكونات الطاقة، فهو يستحوذ على نحو 34.2% من الإجمالي، تاركاً نحو 27.6% للفحم، ونحو 23.4% للغاز الطبيعي، ونحو 6.8% للطاقة المائية، ونحو 4.4% للطاقة الذرية و3.6% للطاقة المتجددة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.