الشيتان بين نارين: الاستجواب والتضامن الحكومي وافق "مبدئياً" على "التمويل الإسلامي للمتقاعدين" رغم رفض "المركزي" و"التأمينات"

0 41

الهاشم: الوزير “يتمزلق” وشغله مو شغل وزراء بل شخص داخل انتخابات و”قاعدين له عدل”

العدساني: الشيتان راوغ في اللجنة وحرام يكون وزير ماليتنا بهذه الإمكانيات المتواضعة جداً

تطوُّران بارزان، أمس، أعادا استجواب وزير المالية براك الشيتان المدرج على جدول أعمال جلسة 4 اغسطس المقبل الى الواجهة، وضيَّقا الخناق عليه وتسببا بكثير من الحرج السياسي له وربما يدفعان الى اعادة النظر في الحسابات التي يرتكز عليها قبل اعتلاء المنصة.
أول التطورين، أنه تعمد -وفي آخر يوم دوام قبل عطلة عيد الأضحى وقبل مناقشة الاستجواب- تقديم طلب لاستيضاح أحد بنود الاستجواب، رغم أن صحيفة الاستجواب ذاتها قدمت في 30 يونيو وتالياً كان أمامه شهر كامل للاستيضاح، وهو الأمر الذي فهمه النائب المستجوب رياض العدساني فأسرع الى الرد على الاستيضاح في اليوم نفسه “أمس”.
أما الثاني -بحسب ما أعلنه الوزير نفسه- موافقته “من حيث المبدأ على قانون انشاء كيان للتمويل الاسلامي للمتقاعدين، وذلك رغم اعتراض البنك المركزي ومؤسسة التأمينات على القانون في الاجتماع السابق للجنة المالية، فضلا عن رفضه “الوزير” -خلال اجتماع أمس- القطع بموقفه حيال المقترح بنعم أو بـ”لا”، الأمر الذي يحول دون تثبيت رأي الحكومة في التقرير الذي من المفترض أن ترفعه اللجنة الى المجلس، وفي الموقفين مخالفتان لمبدأ التضامن الحكومي وللمادتين “47 و55” من اللائحة الداخلية.
في التفاصيل، أعلن وزير المالية -بعد حضوره اجتماع اللجنة المالية أمس- عن “موافقة مبدئية” على مقترح إنشاء كيان إسلامي لتمويل المتقاعدين. وقال: “وافقت من حيث المبدأ على ما ورد في هذا التشريع لكن نحن بحاجة لابداء ملاحظاتنا على الصيغة المعروضة في القانون”.
فيما وضعت مصادر نيابية التصريح في خانة حشد الدعم النيابي له في استجوابه، خصوصا من النواب الإسلاميين الذين يبحثون عن أي حجة لرفع الحرج عنهم في تبرير دعمهم الوزير الذي لم يفعل شيئا حتى الآن لإلغاء نظام الاستبدال الربوي الذي كان سببا في استقالة سلفه نايف الحجرف.
من ناحيتها، لاحظت رئيس اللجنة صفاء الهاشم أن الشيتان لم يبد أي تعاون خلال مناقشة الاقتراح، واقترح صرف مكافأة نهاية الخدمة لموظفي كاسكو. وقالت: “الوزير يتلاعب بالكلمات وبالكويتي “يتمزلق” ولا يريد تقديم جواب، ولكن “نحن قاعدين لك عدل يا معالي الوزير”.
وأوضحت أن الشيتان طلب مهلة 45 يوما لتقديم رأيه، رغم أن مؤسسة التأمينات والبنك المركزي المعنيين بالاقتراح يرفضانه، وبالتالي كيف نعد تقريرنا من دون رأي الحكومة، وهذا يعني انها سترفضه في القاعة.
وقالت: إن ما يقوم به الوزير “مو شغل وزراء بل شخص داخل انتخابات ويريد ان يكسب رأي الشارع ولا يهمه التضامن الحكومي”، داعية رئيس الحكومة إلى أن “يضبط وزراءه” الذين يضربون التضامن الحكومي.
بدوره، استغرب النائب رياض العدساني إحالة الوزير الشيتان، أمس، استيضاحا على استجواب مقدم له من 29 يوما، مستدركا إلى القول: “ومع ذلك أرسلت له الرد الذي بينت فيه ان الاستثمارات واضحة ومقيدة في تقارير الجهات الرقابية وبيانات الحسابات الختامية أبرزها تقرير ديوان المحاسبة ونتائج الفحص والمراجعة فيما يتعلق بالهيئة العامة للاستثمار وكذلك مؤسسة التأمينات، وهي لاتزال قائمة دون تلافيها أو معالجتها”.
وأكد العدساني أن وزير المالية راوغ في اللجنة المالية بالرد على مقترح الكيان الاسلامي. وأضاف: “حرام يكون هذا وزير المالية الكويتي وكيف اختاره رئيس الوزراء، ولكن الإمكانيات متواضعة جدا”.

You might also like