الصبيح: الفلبينيون منتهكو قوانين الكويت ليسوا ديبلوماسيين ويجب تسليمهم مساعد وزير الخارجية هنأ الأرجنتين بعيدها الوطني وأكد أنها "الصديق وقت الضيق"

0

* تسمية سفير جديد للفلبين تتطلب معالجة مانيلا لكل القضايا ولكل حادث حديث
* الكويت مستمرة في تحصين العمل الخيري والتقارير بشأن حقوق الإنسان بلا دليل
* جهودنا مستمرة لمعرفة مصير البغلي في رومانيا ونأمل عودته أو إغلاق ملفه

كتب – شوقي محمود:

فيما جدد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي السفير ناصر الصبيح حرص الكويت على استمرار علاقتها مع الفلبين على اساس الصداقة والثقة والتعاون المشترك، شدد على أهمية وضرورة ان تسلم السفارة الفلبينية من خرق الأعراف الديبلوماسية والقوانين الكويتية، وذلك في اشارة الى الفلبينيين الذين هربوا عاملات فلبينيات من بيوت الكفلاء.
جاء ذلك في ردود السفير الصبيح على أسئلة الصحافيين اثناء حضوره الاحتفال الذي اقامته سفارة الارجنتين الليلة قبل الماضية بمناسبة العيد الوطني لبلادها، حيث أكد أن الارجنتين اثبتت مقولة “الصديق عند الضيق”، وذلك ليس فقط بتأييدها للحق الكويتي اثناء الاحتلال العراقي، انما كانت ضمن قوات التحالف التي شاركت في حرب التحرير، حيث تعود العلاقات الكويتية الارجنتينية الى عام 1969 وتتطور في مختلف المجالات.
وردا على سؤال حول اذا ما كانت الكويت مُصرَّة على ان تسليم السفارة الفلبينية من ارتكب عمليات تهريب العاملات من منازل الكفلاء، اكد السفير الصبيح ان الكويت مصرة على الحفاظ على سيادتها وكرامتها، وبناء عليه كل من ارتكب أي فعل مس هذا الأمر، يجب أن يتحمل مسؤولياته وننتظر أن تقوم الفلبين بدورها المسؤول في التعامل مع مثل هذا الأمر وفق القوانين والأعراف الديبلوماسية.
وفي رده على سؤال اخر بشأن طلب الكويت من سفارة الفلبين تسليم هؤلاء وعما اذا كان ذلك يتعارض مع الحصانة للديبلوماسيين، قال: اننا نتحدث عن مجموعة ديبلوماسيين جاءوا الى الكويت لأهداف ليست مرتبطة بالمهام الديبلوماسية وبالتالي هم ليس من الديبلوماسيين الفلبيين المعتمدين لدى الكويت، ولا يحملون صفة ديبلوماسية في بلادهم وبالتالي لا يتمتعون بأي امتيازات ديبلوماسية على ارض الكويت.
واكتفى الصبيح في رده على سؤال حول استمرار السفارة الفلبينية في حماية هؤلاء بقوله هذا السؤال يوجه الى السفارة.
وحول اذا ما كانت هذه الأزمة ستشهد الانفراج قريبا في ظل تصريحات الرئيس الفلبيني، قال: في تقديري الخاص هذا يتوقف على تعاطي الحكومة الفلبينية بشكل ايجابي مع الموضوع، والكويت دولة قانون وتتعامل مع الأمور من منطق رسمي بموجب مستندات وتقارير رسمية، ولا تعلق على افعال ليست ضمنهذا الاطار، وخلاف ذلك هو مضيعة لوقت وجهد المعنيين. وعن تسمية سفير جديد للفلبين لدى الكويت أوضح أن هذا يحتاج الى معالجة الفلبين لكل القضايا ذات الصلة وبعدها لكل حادث حديث.
وحول الزيارة المرتقبة لوزير العمل الفلبيني الى الكويت أوضح أن هذا يعود إليه شخصيا، فهو الذي يقرر متى يأتي الى الكويت التي ترحب بضيوفها من كل اقطار العالم.
على صعيد اخر أكد السفير الصبيح استمرار وزارة الخارجية بالاشتراك مع مؤسسات الدولة في تحصين العمل الخيري الكويتي وحماية العاملين فيه، مشيراً إلى أن المجال مفتوح لدعم انشطة جميع المؤسسات الخيرية الكويتية سواء داخليا أو خارجيا وفق الأطر والقواعد المعمول بها في الكويت.
وقال في رده على سؤال بشأن التبرعات الخيرية وخصوصا مع قرب شهر رمضان: إنه على المؤسسات الخيرية تقديم البرامج والمشاريع للجهات المعنية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل واصدار التراخيص لحملات التبرعات وعند الموافقة يسيرالأمر في الاتجاه الصحيح و بذلك يتم التعاطي معها حسب الجهات المستفيدة في كل دولة. وعن التقارير المغلوطة التي تزعم وجود ممارسات منافية لحقوق الإنسان في الكويت شدد السفير الصبيح على أنه متى كانت هذه التقارير غير مدعمة بالادلة والبراهين الواضحة فيكون التعامل معها من العبث، والكويت تعمل بآليات واضحة وتراعي قوانين حقوق الانسان والممارسات العملية تثبت أن ما تتضمنه هذه التقارير من أمور ليست صحيحة وذلك من ملاحظة الأعداد الكبيرة من المقيمين في الكويت، ولذلك من يردد مثل هذه الأقاويل والاخبار يقع على عاتقه عبء الاثبات وفي حينها لكل حادث حديث ونحن نتعاطى الامور حسب الوقائع وليس الشائعات .وعن مستجدات ملف المواطن الكويتي المفقود في رومانيا محمد البغلي اكد استمرارر جهود وزارة الخارجية الكويتية في هذا الملف وهي تسير في الاتجاه الصحيح، مضيفا ان الوزارة حريصة بالتعاون مع الحكومة الرومانية على تأمين عودة البغلي في حال وجوده على قيد الحياة او الوصول الى نقطة يمكن من خلالها اغلاق ملف القضية. وحول زيارة رئيس الوزراء التركي الى البلاد وما اذا كانت ستشهد توقيع اتفاقيات، اعتبر الصبيح ان تطوير العلاقات بين الكويت وتركيا امر مهم، موضحا انه سيتم العمل على اتفاقيات موجودة وتطويرها بالاضافة الي اتفاقيات جديدة.

جانب من الحضور (تصوير: محمد مرسي)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − 2 =