الصبيح: الكويت لا تألو جهداً في خدمة ورعاية المسنين نفسياً واجتماعياً وصحياً أكدت ضرورة الاهتمام بكبار السن

0

الطبطبائي: وضع حد لحالات إهمال المسنين لتحقيق التنمية المستدامة

كتب – فارس العبدان:
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح ان الكويت لم تألو جهداً في خدمة ورعاية المسنين نفسياً واجتماعياً وصحياً، وقدمت ولازالت تقدم لهم كافة أوجه الرعاية سواءً الإيوائية لمن يستحق منهم أو المتنقلة في منازلهم وبين ذويهم.
وقالت الوزيرة الصبيح في تصريح صحافي أمس بمناسبة اليوم لتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين الذي يصادف 15 يونيو من كل عام ان هذا اليوم يعتبر الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض كبار السن وتعريضهم للمعاناة، مضيفة ونحن في الكويت لا نكتفي فقط بالدعوة في يوم واحد على مدار السنة لمنع الاساءة لكبار السن بل في كل يوم وفي كل لحظة يحثنا ديننا الحنيف على حسن معاملة الوالدين قال تعالى “وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا” صدق الله العظيم.
ولفتت الى انه ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن إدارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الشهر الماضي فإن أعداد المسنين الذين يستفيدون من الرعاية المتنقلة تبلغ 3 آلاف و219 مسناً بينهم 918 من الذكورو2301 من الإناث حيث تشمل الخدمات المتنقلة للمسنين كافة المحافظات.
واشارت الى ان الكويت لم تغفل جانب الرعاية الإيوائية للمسنين حيث ترعى وزارة الشؤون 27 مسناً ومسنة رعاية إيوائية، لافتة في الوقت ذاته الى انه وانطلاقاً من ستراتيجية الوزارة في الاهتمام برعاية المسن في منزله وبين ذويه فقد وضعت الوزارة ضوابط مشددة لقبول المسن في الرعاية الإيوائية حتى لا تشجع على التفكك الأسري وحتى تعزز فضيلة برّ الوالدين والإحسان لهما.
وذكرت ان الاهتمام العالمي بكبار السن بتخصيص يوماً للتوعية بشأن منع اساءة معاملة المسنين دليل وحدة الفكر والمشاعر تجاههم وواجبنا أن نترجم الفكر إلى خطط وستراتيجيات وأن نعبرعن المشاعر بالأقوال والأفعال وأن تكون الغاية رضاء الله وإسعاد الآباء والأمهات وأن نستفيد من مكنون خبراتهم ووافر حكمتهم.
واضافت ان الكويت كانت ولازالت حريصة على تقديم افضل الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين من خلال كوادر على مستوى عال من الخبرة والكفاءة مشددة على اهمية الشراكة الاجتماعية واشراك المسن في كافة الفعاليات وتواجده بين ذويه ليحظى بكل الاهتمام من قبلهم وكل الرعاية من قبل وزارة الشؤون، مشيرة الى ان العديد من منظمات المجتمع المدني تشارك القطاعين العام والخاص في تقديم اوجه الرعاية والخدمات لفئات كبار السن بصفة خاصة وذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة مما يؤكد على تعزيز الشراكة المجتمعية بين كافة فئات وشرائح المجتمع.
وشددت الصبيح على ضرورة تعزيز المعاملة الحسنة لكبار السن ليس فقط خلال ايام نحتفل فيها كل عام بل على مدار العام.
من جانبها أكدت مدير ادارة رعاية المسنين بوزارة الشئون الاجتماعية د.أماني الطبطبائي على أهمية وضع حد لحالات الاهمال والمعاملة السيئة والعنف التي يتعرض له كبار السن اذا ما أراد العالم تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 والوفاء بالتعهد الذي تقوم عليه بعدم اغفال أحد.
ولفتت الطبطبائي في تصريح مماثل إلى أن الكويت تولي المسنين اهتماما خاصا قد تكون متميزة في هذا المجال عن الدول الأخرى، كما أن المسنين نادرا ما يتعرضون للإساءة وذلك بسبب مايفرضه علينا ديننا الاسلامي بشأن حفظ كرامة المسن، ولأن الكويت هي مركز انساني تحظى بعادات وتقاليد انسانية بقيادة قائد الانسانية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، فليس غريبا أن تتعامل بانسانية مع شرائح المجتمع وكذلك مع كل من يعيش على هذه الأرض.
وذكرت أن شريحة المسنين ينبغي أن تكون لها الاولوية في الاهتمام الحكومي بها وتوفير ماتحتاج من خدمات في مختلف المجالات مما يجعل الكويت من الدول الرائدة في المنطقة في مجال رعاية كبار السن، مؤكدة أن هناك قانون تشريعي وهو القانون رقم 18 لسنة 2016 تنص مواده على حماية المسن من أي سلوك منحرف يتعرض له من قبل المكلف برعايته.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + 5 =