الصبيح: مخالفات “الثقلين” مليونية ووجهات الصرف مجهولة أكدت أن رئيس الجمعية خالف توقيعه بمنح قروض بآلاف الدنانير من أموال المتبرعين

0

* محاولة لخلط الأوراق وتحويل الأنظار عن المخالفات الجسيمة ونراهن على وعي المواطن
* الجمعية حولت أموالاً عبر “الصرافة” وأقامت مشاريع خارجية بلا موافقة “الخارجية”
* العيسى: تكويت العمل الخيري والصبيح امتداد لجدِّها الذي فتح بيوته للمحتاجين
* المطيري: الوزيرة بالنسبة للعمل الخيري مثل الأب يوجه ويعاقب بقسوة المحب

كتب – فارس العبدان:

أبدت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح استغرابها من محاولة خلط الأوراق وتحويل انظار الرأي العام عن المخالفات الجسيمة التي ارتكبتها جمعية “الثقلين”، مؤكدة أنها تراهن على وعي المواطن الذي يستطيع ان يقيم الصدق من عدمه.
جاء ذلك في تصريح إلى الصحافيين خلال رعايتها حفل افتتاح ملتقى اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية الكويتية الخيري الاول الذي أقيم بالتعاون مع جمعية ملتقى الكويت تحت شعار “نحول التكامل المنشود بين القطاع الحكومي ومؤسسات العمل الخيري – الحلول والمقترحات”.
وقالت الصبيح: إنه التزاما بمواد الدستور والقوانين التي أقسمنا على احترامها ووفقا للمواد ارقام 100و 101و 102من الدستور والمواد ارقام 134، 135، 136، 137و 138 من القانون رقم 12 لسنة 1963 في شان اللائحة الداخلية لمجلس الأمة فإن مناقشة محاور وبنود الاستجواب تكون تحت قبة عبد الله السالم وفقا للآليات الدستورية والقانونية المنظمة لذلك.
وتساءلت: “لماذا نترك المخالفات الجسيمة التي تم طرحها خلال جلسة الاستجواب موثقة بالمستندات والتي تقدر بملايين الدنانير سواء ما يتعلق منها بالتحويل عن طريق الصيرفة او اخفاء مصادر الايرادات ومواطن صرفها واختزال الموضوع في كلمة قرض رغم ان لفظ القروض وارد في الميزانية المقدمة من الجمعية حسب التقرير المالي الموقع من مراقب الحسابات عن العام 2014 – 2015 ومتاحة لمن يرغب في الاطلاع عليها علماً بأن الجمعية لم تقدم أي بيان مالي ولا تقرير اداري عن السنة 2017”.
وأوضحت أن “رئيس الجمعية (النائب صالح عاشور) سبق والتزم في كتب رسمية موجهة لوزارة الشؤون بعدم منح قروض من الجمعية لأي شخص نظراً لعدم قانونيتها إلا أنه عاد ومنح قروضاً بمبالغ تقدر بألاف الدنانير من اموال المتبرعين وهذا لا يجوز وغير قانوني ووزارة الشؤون مسؤولة عن حماية اموال المتبرعين”.
ولفتت الى انه وفقا للقانون رقم 24لسنة 1962 بشأن الأندية وجمعيات النفع العام يتعين على الجمعية الإلتزام بالأهداف الواردة في القانون ونظامها الأساسي علما بان هذا النظام خلا من النص صراحة على إمكانية اقراض الغير أو الحصول على قرض وان قيام الجمعية بالإقراض أو الاقتراض يعد خروجا عن الأهداف المشهرة من اجلها.
واشارت الى أنه التزاما بضرورة انفاق أموال الجمعية في الأغراض التي أنشئت من اجلها فقد نصت المادة رقم 20 من القانون رقم 24 لسنة 1962على أنه “لا يجوز للجمعية أو النادي ان ينفق من امواله في غير الأغراض التي أنشئ من اجلها ولا يجوز له الدخول في مضاربات مالية” ووفقا للقانون فانه “لا يجوز ان تسعى الجمعية أو النادي الى غرض غير مشروع أو لا يدخل في الأغراض المنصوص عليها في نظامه الأساسي”.
وذكرت الصبيح ان مخالفات جمعية الثقلين كثيرة ومتنوعة منها مخالفات تتعلق بتحويلات مالية عن طريق محلات صرافة وليس البنوك الرسمية من دون اظهار الجهة التي يتم توجيه هذه التبرعات إليها فضلا عن مخالفات تتمثل في اقامة مشاريع خيرية داخل وخارج الكويت من دون الحصول على موافقة وزارة الشؤون على اقامة مشاريع في الداخل ودون موافقة وزارة الخارجية على اقامة مشاريع في الخارج.
وفي كلمة لها خلال الحفل أكدت الصبيح ان “الشؤون” اولت العمل الخيري اهمية خاصة وفتحت المجال امام جمعيات النفع العام الاهلية والخيرية والتطوعية لمساعدتها في تعزيزه كشريك اساسي في التنمية وفقا للقوانين واللوائح التي اثبتت فاعليتها في تنمية وتعزيز هذا العمل مع المحافظة على سمعة الكويت.
وقالت: إن الملتقى “يسلط الضوء على العمل الخيري الذي يعد ميزة تنافسية للكويت وللادوار التي تقوم بها على جميع المستويات الرسمية والشعبية والذي جعلها مركزا إنسانيا بشعبها المعطاء ومن على هذه الارض الاوفياء وجعل سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد قائداً إنسانياً”.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية خالد العيسى الصالح: اننا نسعى الى تكويت العمل الخيري بالوصول الى أن لا يمد الكويتي يده وخير الكويت يكفي أهلها وهذا ما نسعى اليه.
واضاف العيسى أن أهل الكويت جادون في العمل، مشيراً الى أنه عمل بالصناعة ثم بالتجارة ثم بالزراعة واكرمني واعطاني ولابد أن التفت إلى عمل الخير، ووجدت اهل الخير قبلي كثيرين واشهرهم “جابر العيش” عندما حصلت مجاعة بالكويت فتح بيته يطبخ الأرز ويوزع على الناس، وبعده يوسف الصبيح ويوسف البدر الذين فتحا منازلهم في استقبال المحتاجين، فيوسف الصبيح كان لديه بيتين بالكويت والزبير ويفتحهما ويطبخ للناس ، والوزيرة هند هي حفيدة يوسف الصبيح لذلك هي إمتداد للعمل الخيري ودعمه.
وبدوره، قال أستاذ كلية الشريعة د. عبدالمحسن المطيري ان وزارة الشؤون بالنسبة للعمل الخيري مثل الأب، يوجه ويعلم وينصح ولكن الأب أيضا يعاقب إذ خالف الابن ويقسو قسوة المحب وكنا في حاجة لأم رؤوم تغلب عاطفتها على ابنها وتغشاه بحنانها وتنتصر له ولو قصر فجاء الاتحاد ليغطي لنا هذه الحاجة.

الوزيرة هند الصبيح متوسطة رئيس وأعضاء اتحاد المبرات المشاركين في الملتقى (تصوير – محمد مرسي)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × خمسة =