الصبيح: 3 حالات هروب من دار رعاية الفتيان في ديسمبر الماضي بسبب “تقصير العاملين” أكدت معاقبة المُقصرين وإعادة الهاربين خلال 24 ساعة

0 9

كتب – فارس العبدان:

اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح ان حالات الهروب من دور الرعاية بلغت 3 حالات في دار الرعاية الاجتماعية للفتيان خلال شهر ديسمبر 2017، وذلك بسبب وجود تقصير من بعض العاملين في الجهاز الفني، وتم إيقاع العقاب ضدهم، وإعادة الابناء الى دور الرعاية خلال 24 ساعة، لافتة الى انه لا يوجد حالياً احد من الابناء حالته غير مستقرة داخل دار الايواء.
وقالت الصبيح في ردها على سؤالي برلماني حصلت “السياسة” على نسخة منه: إن ارتفاع معدل جرائم الاحداث لا يؤدي ضرورة الى ارتفاع معدل الحالات المودعة بالدور الايوائية، ذلك ان الاحكام القضائية لا تؤول دائماً الى ايواء الاحداث، ونتيجة لذلك فلم تشهد السنوات الخمس الاخيرة ارتفاعاً في حالات الايداع.
واشارت الى ان من وسائل حماية الاحداث من الانغماس في الجريمة التوجيه والتوعية بتقديم محاضرات بالمدارس حول انواع الجرائم وجزاء ارتكابها حتى يعتبروا ويتكون لديهم الحد الكافي من الوعي، مشيرة الى ان هذه الوسيلة ادت الى الحد من الحالات الايوائية. واوضحت ان الافراج عن الاحداث يتم عن طريق تنفيذ الاحكام بالتنسيق مع وزارة الداخلية، كما تخضع بعض الحالات الى الاختبار القضائي تحت اشراف مكتب المراقبة الاجتماعية الذي يتابع مدى التزام الاحداث بقواعد حسن السير واستقامة السلوك وعدم العودة الى الانحراف.
ولفتت الى ان الوزارة تستعين بوزارة الاوقاف في اطار توفير المراكز الدينية بالدور الايوائية لتنمية الوزاع الديني، وبوزارة التربية التي تقوم بتوفير المدارس لتقديم الرعاية التعليمية وتوفير المعاهد التطبيقية لتقديم الدورات المهنية
وهو ما يكسب الاحداث الخبرات، كما تستعين الوزارة بوزارة الصحة التي
تقدم الرعاية الصحية في داخل الدور الايوائية على مدار 24 ساعة،
وتستعين ايضاً بوزارة الداخلية في اطار التنسيق معها عند نقل الاحداث خارج الدور الايوائية.
واكدت ان العقوبات الانضباطية التي تطبقها ادارة الدار داخل الدور الايوائية في التنبيه والتوبيخ والحرمان من بعض الانشطة، ويتم ذلك عن طريق اللجنة الفنية بدار الايواء التي تعد تقريراً يوجه الى محكمة الاحداث عند الطلب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.