الصحة النفسية… والوعي بالرفاهية

0 87

تُعرَّف الصحة النفسية بأنها حالة يكون فيها الفرد على وعي بقدراته ويمكنه مواجهة الصعوبات المتأصلة في الحياة والعمل بشكل منتج وإظهار مهاراته والقدرة على المساهمة بشي، مفيد لنفسه وللمجتمع. ومع ذلك، فإن هذا التعريف ذاتي تمامًا، لأنه دائمًا ما يكون مرهوناً بتأثير الاختلافات الثقافية والمعتقدات والقوانين والمعايير في كل منطقة من مناطق العالم المختلفة.
– أهمية الموضوع: عندما نتحدث عن الصحة النفسية فإننا نشير إلى المنطق والتعقل والتعامل الصحيح مع العواطف. ويرتبط هذا بشكل مباشر بالطريقة التي يتم بها التغلب على الاكتئاب والإجهاد، مما يحمي نمط حياتنا من التدهور والانهيار، ويجعل من الممكن أن نقاوم ونمنع الأمراض الجسدية والنفسية من تدمير حياتنا.
لذلك، تشكل الصحة النفسية أحد الأركان الأساسية للنمو الأمثل ليس فقط البدني ولكن النفسي ايضا للمر، بصفته إنسانًا في جميع الأدوار التي يضطلع بها في الحياة.
– الصحة النفسية والعاطفية والبدنية: ترتبط العافية النفسية والبدنية ارتباطًا وثيقًا، نظرًا لأن ضعف أحدها ينطوي عادةً على تدهور الآخر. على سبيل المثال، يمكن للشخص الذي يكتشف فجأة وجود مرض لديه قد يكون رد فعله هو أن يعزل نفسه وينطوي على حالة من الاكتئاب الشديد أو الإجهاد. وبالمثل لا يمكن فصل الصحة العاطفية عن رفاهية الجسم والعقل لأنه بالطريقة نفسها فكل واحد منهما هو العاقبة الحتمية للآخر. عندما تحدث لنا مشكلة بدنية شديدة تسبب لنا آلام نفسية مضنية، فينتقل المر، من الشعور بألم بسيط في الظهر أو الرأس إلى اضطراب نفسي أكثر حدة.
تجب معالجة أعراض تدهور الصحة من الناحية البدنية، مصحوبة بعلاجات ذات طبيعة عاطفية. بهذا المعنى في حين أن التقدم في العلوم يقدم علاجات طبية فعالة وضرورية فإن من الضروري أيضًا تحقيق حالة نفسية مستقرة، لأن أياً منهما إذا تعطل بشدة، فإن أدا، الكائن الحي في الجهة المقابلة سوف يتضا، ل بطريقة أو بأخرى.
– الانفجار:يمكن أن تؤثر أحداث معينة على صحتنا النفسية مثل التعرض لحالة من الإجهاد الشديد أو الكرب. بالإضافة إلى فقدان العمل لأسباب غير معتادة، أو وفاة أحد الأحبا،، أو انتها، صداقة استمرت زمناً طويلاً أوانتقال أحد أفراد الأسرة إلى بلد آخر، أو وجود مشكلات مالية أو حدوث انفصال أو طلاق أو غير ذلك من الأحداث الحياتية الأخرى.

You might also like