“الصحة” تتسلم مستشفى جابر اليوم

وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح يشارك في وضع حجر الأساس لمستشفى الضمان بالجهراء

كتب – محمد غانم ومروة البحراوي:
بعد حصولها على شهادة من الادارة العامة للاطفاء وانهاء جميع التعديلات التي طلبتها وزارة الصحة، تسلم وزارة الاشغال العامة اليوم مشروع مستشفى الشيخ جابر الاحمد الى “الصحة” التي تستعد للبدء في تأثيث وتجهيز المستشفى تمهيدا للبدء في تشغيله لاحقا.
واوضحت مصادر مسؤولة في وزارة الاشغال ان “الصحة طلبت سابقا شهادة من الادارة العامة للاطفاء للتأكد من توافر متطلبات واجراءات الامان والسلامة في المبنى بالاضافة الى معالجة بعض الملاحظات البسيطة”، مشيرة الى ان “معالجة الملاحظات خلال الفترة الماضية والحصول على الشهادة المطلوبة”.
ويعتبر مستشفى جابر الاحمد أحد اكبر المستشفيات على مستوى الشرق الاوسط وقد بدأ العمل فيه بمنتصف ديسمبر من العام 2009 بكلفة اجمالية بلغت 304 ملايين دينار ويمتد على مساحة 224.180 متر مربع بمنطقة جنوب السرة وتبلغ طاقته 1168 سريرا على ان يقدم الخدمات لنحو 600 الف مواطن ومقيم.
من جهتها، تعمل وزارة الصحة منذ سنوات على اعداد مناقصات تأثيث وتجهيز المستشفى لتشغيله لاحقا، وطرحت في المرحلة الماضية اقتراحات تطالب بتخصيص خدمات المستشفى للكويتيين فقط والتعاقد مع شركة اجنبية لادارة المستشفى، وهي اقتراحات يعارضها البعض الذي يرى ان الكوادر الوطنية قادرة على ادارة هذا المرفق الحيوي ويرفض ربط الخدمات الطبية بموضوع الجنسية.
على خط مواز، وضعت وزارة الصحة امس حجر الأساس لثاني مستشفيات الضمان الصحي بمحافظة الجهراء ضمن منظومة الرعاية الصحية للوافدين وعائلاتهم، بتكلفة 163 مليون دينار وسعة 300 سرير.
وأكد وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح في تصريح له حرص وزارة الصحة على تطوير منظومة الرعاية الصحية للوافدين تحت مظلة الشراكة التنموية بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التغطية الصحية الشاملة من خلال “الرعاية الصحية الاولية” المتمثلة في 3 مستشفيات و12 مركزاً صحيا.
وفيما اعتبر الصباح ان “تشغيل مراكز الرعاية الصحية ومستشفيات الوافدين وعائلاتهم ستزيد الطاقة الاستيعابية لأسرة المستشفيات وتخفف الازدحام بمستشفيات الصحة”، ذكر عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة ضمان د. أحمد الصالح إن “وضع حجر الأساس للمستشفى يتزامن مع عمليات التجهيز والتأهيل لمراكز الرعاية الأولية لـلضمان في الفروانية وحولي والضجيج التي ستستقبل المستفيدين قريبا، مع البدء في تنفيذ خطة شاملة لانتقال المستفيدين من مرافق وزارة الصحة إلى مرافق ضمان”.
وعن تشغيل اول مراكز الرعاية الصحية الأولية للوافدين قال الصالح: “خططنا لتدشين 10 مراكز موزعة على الكويت ومناطق سكن الوافدين خصوصا، ومع نهاية الربع الأول من العام الحالي (خلال اسبوعين الى ثلاثة اسابيع) سيتم افتتاح اول هذه المراكز في حولي او الفروانية”.