الصحة: ستراتيجية لرفع معدلات الرضاعة الطبيعية في البلاد ونشر العادات المفيدة

تسعى وزارة الصحة إلى الارتقاء بمستويات خدماتها الصحية للمرضى ولا يقتصر دورها على الخدمات العلاجية فحسب بل تساهم بفعالية عالية في التوعية بالأمراض ونشر العادات الصحية لتقليل فرص الإصابة بالأمراض في البلاد.
وباعتبار التغذية السليمة شيئا أساسيا لبناء جسم سليم تأتي الأهمية القصوى للرضاعة الطبيعية لأنها المصدر الوحيد لنمو المواليد وعافيتهم والأكثر فائدة وصحة ولتغذية الرضع ونموهم بشكل سليم.
وقالت منسقة برامج تشجيع الرضاعة الطبيعية في دولة الكويت الدكتورة منى الصميعي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) امس إن رضاعة المولود من حليب الأم أنفع بكثير من الحليب الصناعي حتى إن كان مدعما بالفيتامينات والمعادن.
وأضافت الصميعي أن المواليد الذين يرضعون بشكل طبيعي في الأشهر الستة الأولى من العمر يكونون أقل عرضة لزيادة الوزن والسمنة أو الإصابة بمرض السكري كما أنهم يتفوقون عادة باختبارات الذكاء.
ولفتت إلى سعي الكويت الدؤوب لتنفيذ ستراتيجيات محددة لرفع مستوى الرضاعة الطبيعية للأطفال في البلاد والحد من الترويج والتسويق لبدائل حليب الأم مبينة أن تلك الستراتيجيات تركز على توعية فئة الحوامل والأمهات والآباء بأهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في الحد من الأمراض للطفل والأم على حد سواء.
وأوضحت أنه منذ نوفمبر 1997 تم تشكيل لجنة تشجيع الرضاعة الطبيعية وتطبيق مبادرة (المستشفى صديق الطفل) بهدف اقتراح وتنفيذ سياسة دعم وحماية وتشجيع الرضاعة في البلاد مع مراقبة التنفيذ وتنسيق العمل على مستوى المحافظات من خلال تشكيل فرق عمل لمتابعة التنفيذ.