الصحف الفرنسية: “الديوك تعيد كتابة التاريخ” لاعبو فرنسا: اقتربنا من الحلم ... والشياطين الحمر تتحسر على ضياع الفرصة

0

سان بطرسبوغ – أ ف ب : تنوعت ردود الفعل بعد تاهل المنتخب الفرنسي لكرة القدم بطاقته الى نهائي كأس العالم في روسيا بفوزه على جاره البلجيكي 1-صفر في سان بطرسبورغ.
من جانبه قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان: “إنه أمر استثنائي، أنا سعيد جدا للاعبين، انهم شباب ولكنهم أظهروا شخصيتهم وعقليتهم. كانت المهمة صعبة اليوم أمام فريق جيد جدا لكن هذا الهدف الصغير الذي سجلناه أسعدنا وقادنا الى المباراة النهائية. لقد سجله مدافع. قمنا بعمل كبير من الناحية الدفاعية، ولكنني ارفع القبعة للاعبين ولجهازي الفني. سنخوض المباراة النهائية. (أشعر) بالكثير من الفخر في مجموعتي، نحن معا منذ 49 يوما. حدثت أشياء كثيرة، أشياء أكثر صعوبة، لكنها حياة المجموعة. وأضيف ان كل أعضاء الجهاز الفني، 20 شخصا، جميعهم يستحقون ما انجزناه. الفضل يعود للاعبين”.
اما مسجل الهدف الفرنسي صامويل أومتيتي فقال: “قدمنا مباراة كبيرة وهذا ما كنا نحتاج اليه لبلوغ المباراة النهائية. أنا فخور بالجميع. أنجزوا المهمة عام 1998 ونحن الان بصدد إنجاز مهمتنا، وصنع تاريخنا”. بدوره قال لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا “إنجاز جميل… هذا كل ما يمكنني قوله. اليوم نحن في النهائي. وهذا جيد، يجب ان نستمتع قليلا ونعود اعتبارا من الغد للتركيز على المباراة النهائية. بول بوغبا يريد الفوز بكأس العالم، أرغب في الفوز بها. تبقى مرحلة واحدة.
على الجانب الاخر قال مدرب بلجيكا الاسباني روبرتو مارتينيز – “كانت مباراة صعبة جدا. عندما عدنا الى اللعب في الشوط الثاني، كنا الأفضل وفي ذلك الوقت استقبلت شباكنا الهدف اثر ركلة ركنية. الفارق بين الفوز والخسارة تم في تلك العملية. فرنسا كانت ترغب في استغلال الهجمات المرتدة من خلال سرعة كيليان مبابي وانطوان غريزمان، راقبنا ذلك، وكنت سعيدا جدا، افتقرنا الى السحر أمام المرمى، وهوغو لوريس قام بتصديات رائعة. لكنني فخور باللاعبين الذين قدموا كل شيء حتى الثانية الاخيرة. خيبة الأمل كبيرة لان الطموح كان الفوز بهذه البطولة وليس فقط بلوغ نصف النهائي. أنا فخور باللاعبين، سنقوم بذلك في مباراة المركز الثالث ويجب ان ننهي البطولة بأفضل طريقة ممكنة”.
اما قائد بلجيكا إدين هازارد فقال: “نشعر بخيبة أمل بعض الشيء، كنا نحلم بهذا النهائي، ولكننا سعداء جدا بما قدمناه في كأس العالم هذه. اعتقد أننا كنا على الارجح أفضل فريق في كأس العالم. وقعنا في مواجهة فريق قوي، الفريق الفرنسي الذي على الارجح لا يلعب كرة قدم جميلة، ولكنه قوي دفاعيا ويسجل عندما تسنح أمامه فرصة او فرصتان. نحن مستاؤون جدا، ولكن سعداء للغاية بالمشوار الذي قطعناه، كنا نستحق أفضل “.
وقال حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا: “كانت مباراة محبطة، ولم تلعب فرنسا أي شيء، لعبت في الدفاع بأحد عشر لاعبا على بعد 40 مترا من مرماهم. لعبت على الهجمات المرتدة، الإحباط موجود لأننا خسرنا أمام فريق ليس أفضل منا، خسرنا أمام فريق لا يلعب، يدافع فقط.
اعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة امس بلوغ منتخب بلادها لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم في روسيا، انه بات “على أبواب الجنة”، بعدما كانت انتقدت أداءه عقب نهاية الدور الاول.
واعتبرت صحيفة “ليكيب” الرياضية اليومية ان المنتخب الفرنسي أظهر “سيطرة واستراتيجية رائعتين”، مضيفة “هذه ثالث مباراة نهائية (عالمية) في فرنسا في عشرين عاما وهذا جنون”.
ورأت صحيفة “لوفيغارو” ان اللاعبين “البطوليين في إمكانهم ان يحلموا بنجمة ثانية” بعد 20 عاما من اللقب الذي أحرزه المنتخب بقيادة مدربه الحالي ديدييه ديشان (كلاعب) بالفوز على البرازيل بثلاثية نظيفة بينها ثنائية لزين الدين زيدان.
أضافت “نجمة ثانية ستدفعهم الى دخول ناد آخر من الابطال العالميين المتوجين اكثر من مرة باللقب العالمي الى جانب (الترتيب حسب الظهور) إيطاليا والاوروغواي والبرازيل وألمانيا والأرجنتين”. وبالنسبة لصحيفة “لوباريزيان” لا يوجد أدنى شك: بات لاعبو المنتخب الأزرق “على أبواب الجنة”، و”سيكونون المرشحين للقب الغالي”.
من جهتها، كتبت صحيفة “لوموند” أن لاعبي المنتخب الفرنسي الذين كانوا “وحوشا” ضد منتخب “الشياطين الحمر”، تمكنوا مرة أخرى من الاعتماد على “كتلتهم” الدفاعية التي صمدت جيدا”.
وتصدرت صورة أومتيتي المعتاد على إنقاذ مرماه من الأهداف أكثر من تسجيلها في مرمى الخصوم، مختلف الصحف التي أشادت بتحامله على الألم الذي يعاني منه في الركبة اليمنى، ليتحول الى بطل نصف النهائي.
وعلقت صحيفة “ليبيراسيون” قائلة “اللاعب المصاب الذي يخضع للعلاج كل يوم منذ أن وطأت قدماه روسيا، هو الذي فتح أبواب المباراة النهائية لكأس العالم أمام المنتخب الفرنسي الثلاثاء في سان بطرسبورغ”.
وعلى غرار صحيفة “لا هوت مارن”، حيت الصحف اليومية ايضا “الدور الحاسم للمدرب ديدييه ديشان” الذي تعرض “لفترة طويلة لانتقادات شديدة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان − 2 =