الصدر: أتممنا اللمسات الأخيرة للحكومة العراقية الجديدة الخميس آخر موعد لتسلم الطعون على نتائج الانتخابات

0

بغداد – وكالات: أكد زعيم تحالف “سائرون” الفائز في الانتخابات العراقية الأخيرة مقتدى الصدر أمس، أن محادثاته مع قادة الكتل المتصدرة نتائج الانتخابات أسفرت عن إتمام اللمسات الاخيرة لتشكيل حكومة قوية تعطي للشعب حقوقه وللفاسد عقوبته وتضم الكتل الوطنية النزيهة.
وقال الصدر في تغريدة على موقع “تويتر”، ملخصاً نتائج محادثاته مع القادة العراقيين في بغداد خلال الأيام الأربعة الأخيرة قبيل عودته إلى النجف، “أكملت لكم الصورة وأتممت لكم اللمسات الأخيرة بعد أن أكملت المشورة ورضيت لكم الحكومة”، موضحاً أنها “حكومة لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كردية ولا قومية ولا طائفية بل حكومة عراقية أصيلة ومعارضة بناءة أبية سياسية سلمية”. وأضاف: “سأستنير برأي المرجعية والعشائر الأبية وبطبقات الشعب الكبيرة وسنطلعهم على تفاصيل الاجتماعات الكثيرة ليكون لهم الأقوال السديدة ثم ننتظر الكتل النزيهة ذات التوجهات الوطنية الثمينة لتشكيل حكومة أبوية قوية تعطي للشعب حقوقه وللفاسد عقوبة شديدة والله ولي التوفيق”.
في غضون ذلك، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس، أن آخر موعد لتسلم طعون الكيانات السياسية بشأن نتائج الانتخابات سيكون الخميس المقبل.
وذكرت أن “مجلس المفوضين ينظر بجدية للطعون كافة التي تقدمها الأحزاب والمرشحين ويعمل بمهنية وحيادية ويقف على مسافة واحدة من الجميع”.
في سياق آخر، قال رئيس لجنة تقصي الحقائق المشكلة من قبل البرلمان العراقي الخاصة بالانتخابات عادل نوري: إن المفوضية منعت اللجنة من الدخول الى مبناها، معتبراً أن “ما قامت به مفوضية الانتخابات هو انقلاب على القانون والدستور”. وناقش البرلمان أمس، الاتهامات بتزوير الانتخابات، في مسعى للتصويت على إلغاء النتائج. وجاءت محاولات عقد الجلسة بعد أن تقدم 85 نائباً قبل أسبوع بطلب لعقد الجلسة لمناقشة ما قالوا إنه تزوير رافق عملية الاقتراع، تمهيدا للتصويت على إلغاء نتائج الانتخابات. على صعيد آخر، قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 16 آخرين، ليل أول من أمس، بهجوم انتحاري وقع عند باب أحد المنتزهات في شمال بغداد.
وذكر مركز الإعلام الأمني العراقي في بيان، أن “القوات الأمنية تصدت لإرهابي انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه بعد محاصرته من قبل القوات الأمنية عند مدخل متنزه الصقلاوية في الشعلة”، وهو حي ذو غالبية شيعية في شمال بغداد. وقال ضابط في الشرطة العراقية: إن امرأة وطفلة وثلاثة شرطيين بينهم ضابط، هم ضحايا الهجوم الذي وقع عند باب المنتزه.
إلى ذلك، أكدت المملكة العربية السعودية أمس، وقوفها إلى جانب العراق في الحرب التي يشنها ضد الإرهاب والتطرف.
وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في بيان، عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري الذي وقع في منطقة الشعلة، مخلفاً عدداً من القتلى والجرحى”.
ميدانياً، قتل ثلاثة مدنيين وإثنان من تنظيم “داعش” أمس، إثر اشتباكات مسلحة بمحافظة ديالى.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس، ضوابطاً خاصة بشهر رمضان، وشددت على إحالة المجاهرين بالإفطار إلى القضاء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × اثنان =