الصدر يحذر من حرب أهلية في العراق ويدعو إلى نزع السلاح علاوي طالب باستفتاء شعبي يحدد مصير الانتخابات البرلمانية

0

بغداد – وكالات: حذر مقتدى الصدر زعيم تحالف “سائرون”، الفائز في الانتخابات العراقية الاخيرة، في رسالة ألم، أمس، بعد ساعات من نشوب حريق بمخازن صناديق الاقتراع في بغداد، من أوضاع العراق الحالية ومن بداية حرب أهلية، داعياً الى عدم الخضوع لإرادات أجنبية ومواجهة الفساد، ومشدداً على انه لن يبيع الشعب من أجل المناصب.
ونشر الصدر رسالة تعبر عن الألم من الأوضاع العراقية الحالية، على موقعه الالكتروني، حذر فيها من بداية حرب أهلية، مؤكداً أن المناصب أهون لديه من “عفطة عنز”.
وناشد العراقيين قائلاً، “عراقكم جريح ولازال جرحه لم يندمل وبحاجة للتعاون والتكاتف
ومازال يئن من وطئة الإحتلال والإرهاب والفساد”، متسائلاً “إلى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي ومن هم خلف الحدود؟”.
ودعا إلى ايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي والمفخخات والتفجير والإرهاب والصراعات والاغتيالات والوقوف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين، مطالباً بنزع السلاح وتسليمه بيد الدولة بدل خزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء.
في سياق آخر، ذكر تحالف “سائرون” في بيان، أن حريق الرصافة جاء نتيجة تخطيط مسبق، متهماً الأجهزة المكلفة بحماية المقر بالتراخي.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان، ليل أول من أمس، حريق موقع لتخزين صناديق الاقتراع في بغداد بأنه يندرج في إطار مؤامرة للنيل من العملية الديمقراطية في البلاد، وذلك في أول إشارة حكومية إلى أن الحادث متعمد.
وقال “حرق المخازن الانتخابية … يمثل مخططاً لضرب البلد ونهجه الديمقراطي وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد ومواطنيه”.
وأصدر الاوامر لجميع قيادات العمليات في المحافظات بتشديد الإجراءات الأمنية لمخازن مفوضية الانتخابات وزيادة القطعات المخصصة لحمايتها.
بدوره، دعا زعيم “ائتلاف الوطنية” نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي في بيان، أمس، إلى إجراء استفتاء شعبي يحدد مصير الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت الشهر الماضي من حيث قبول نتائجها أو إعادتها تحت إشراف أممي.
وقال إنه “بناء على ما حصل من إحراق صناديق الاقتراع في الرصافة كجزء من مسلسل إجهاض الانتخابات، واستنادا إلى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات، فلا بد من إيجاد صيغة تعيد للشعب العراقي الكريم ثقته بالعملية السياسية والانتخابية عبر إشراكه في اتخاذ القرار”.
وأضاف “نرى ضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحديد المضي باعتماد الانتخابات المطعون بها، أو تبني انتخابات جديدة في ظروف طبيعية تحت إشراف الأمم المتحدة وبإدارة القضاء العراقي، والقبول بالنتائج التي تتمخض عنها أيا كانت”.
وفي وقت سابق، أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أمس، ان الحريق الكبير الذي أتى على أكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التشريعية كان عملاً متعمداً.
في غضون ذلك، أكدت المفوضية العليا للانتخابات العراقية أن احتراق صناديق الاقتراع بأحد مخازنها في بغداد لن يؤثر على نتائج الانتخابات البرلمانية العامة.
وأضافت إن حميع الاوراق الخاصة بالنتائج توجد نسخ احتياط منها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة − اثنان =