الصدر يرسم معالم الحكومة الجديدة مستثنياً أتباع إيران مخاوف من حرب شيعية - شيعية

0

بغداد – وكالات: رجحت نتائج الانتخابات العراقية أن يقرر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر شكل الحكومة المقبلة، رغم أن شكل النظام السياسي في العراق يفرض قيام تحالفات برلمانية.
وتشير التوقعات إلى أن المفاوضات الجديدة لتشكيل الحكومة ستكون معقدة، وسط توتر قائم بين واشنطن وطهران، بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، إضافة إلى أن شخصية الصدر ونهجه موضع إشكال لدى الولايات المتحدة وإيران على حد سواء.
وكشفت مصادر سياسية أن الإيرانيين بدأوا بالفعل اجتماعات مع مختلف الأطراف، متجنبين مقتدى الصدر.
في المقابل، نشر الصدر بياناً عبر موقع “تويتر”، ليل أول من أمس، لمح فيه إلى نية التعاون، ذاكراً أسماء الكتل التي لا مانع لديه من التحالف معها، مستثنياً “الفتح” (الحشد الشعبي) ونوري المالكي، أتباع إيران.وحظيت تغريدته بدعم سعودي، حيث أعاد السفير السعودي السابق لدى العراق وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان التغريدة، مباركاً توجه الصدر لشكل الحكومة المقبلة.
وقال: “فعلاً انتم سائرون بحكمة ووطنية وتضامن واتخذتم القرار للتغيير نحو عراق يرفع بيارق النصر باستقلاليته وعروبته وهويته وأبارك للعراق بكم”.
في سياق متصل، بدأ تناقل اسم محافظ ميسان علي دواي كمرشح لرئاسة الحكومة الجديدة وذلك بعد فوز تحالف “سائرون”، بقيادة مقتدى الصدر، فيما قدمته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية كأفضل مسؤول حكومي في الشرق الأوسط يقدم الخدمات لمواطنيه.
وتتداول الأوساط السياسية العراقية حالياً اسم علي دواي لازم الفرطوسي، الذي عرف بنشاطه بخدمة ميسان، حيث يلقبه العراقيون بـ”جيفارا الفقراء” لرعايته واهتمامه بشريحة الفقراء في محافظته، التي تولى منصبه فيها العام 2012، وتم التجديد له العام 2016.
وقال الصدر إن دواي قد يكون أحد المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة، مضيفاً إنه “الرجل المثابر الذي خدم العراق من خلال عمله في المحافظة، والذي يحظى بشعبية واسعة في المحافظات العراقية”.
من جهته، أكد المتحدث باسم رئيس “التيار الصدري” صلاح العبيدي أمس، أن تحالف “سائرون” سيقدم مرشحه لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة من دون الاصرار على اختياره.
على صعيد آخر، أوقفت قوات الأمن المكلفة بحراسة المنطقة الخضراء وسط بغداد، امس، القيادي في تحالف “سائرون” جاسم الحلفي لفترة وجيزة بحجة التأكد من هويته.
وقال الحلفي في تغريدة، “بدأت ميليشات الفساد قذارتها، تم اعتقالي في مدخل المنطقة الخضراء”.
إلى ذلك هنأ العبادي في اتصال هاتفي، أمس، الصدر بتصدر تحالف “سائرون”، نتائج الانتخابات البرلمانية.من جهة أخرى، قتل ثلاثة من رجال الشرطة أمس، وأصيب إثنين آخرين، بانفجار عبوة ناسفة جنوب الموصل.
وفي كركوك، قتل خمسة من قادة تنظيم “داعش” على أيدي القوات العراقية، وفيما يثير مخاوف من حرب شيعية – شيعية، فجر مجهولون في ميسان مقراً عسكرياً ومؤسسة دينية تابعين للتيار الصدري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 4 =