الصدر يطرح مبادرة لنزع السلاح ويبدأ بمدينته كندا أوقفت مساعدة قوات "البشمركة"

0 4

عواصم – وكالات: دعا زعيم التيار الصدري ورئيس تحالف “سائرون” الفائز الأول في الانتخابات العراقية الأخيرة مقتدى الصدر، الى حملة لنزع السلاح في جميع أنحاء العراق، وأعلن أن معقله في بغداد سيكون أول منطقة تصبح منزوعة السلاح، وذلك بعد يومين فقط من انفجار مخزن للذخيرة هناك مما أدى الى سقوط 18 قتيلا.
ودعا الصدر كل الجماعات المسلحة الى تسليم أسلحتها للحكومة وأعلن أن مدينة الصدر ببغداد ستكون منطقة خالية من السلاح في وقت لاحق من الشهر الجاري، وقال لأنصاره في بيان “على الجميع اطاعة الاوامر وعدم عرقلة هذا المشروع وتسليم السلاح من دون أي نقاش لان دماء العراقيين أغلى من أي شيء اخر عندنا”.
وشدد على ضرورة أن تشمل حملة نزع السلاح كل الجماعات المسلحة، وحذر من أن تستهدف هذه الحملة أتباعه فقط.
وقال “أكرر لا يجب استهداف التيار الصدري بهذا المشروع، والا حدث ما لا يحمد عقباه مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الامنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا اذن وبلا رحمة، فالقوات لازالت فتية تحتاج الى غربلة واعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة. ونحن مستعدون لتقديم أي معونة ومشورة بهذا الصدد”.
من جانبها، ثمنت وزارة الداخلية دعوة الصدر، مؤكدة المضي بعزم لمحاربة الظواهر المسلحة غير القانونية.
في غضون ذلك، وفيما تحدثت تقارير عن توغل تركي داخل العراق، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده مصممة على القضاء على منظمة حزب العمال الكردستاني شمال العراق.
وذكر أن أنقرة ستضيق الخناق على منظمة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل ومنطقة سنجار شمال العراق، مؤكدا أن تركيا مستمره قي مساعيها للقضاء على أي تهديد قد يستهدف أمنها.من جانبها، أوقفت القوات الخاصة في الجيش الكندي تقديم المساعدة أو التدريب لمقاتلي “البشمركة” الأكراد.
وذكرت وزارة الدفاع الكندية إن “مجموعة العمليات الخاصة تعاونت مع الوحدات الأمنية الكردية العراقية في الماضي، من أجل وقف تقدم مقاتلي تنظيم داعش”، مضيفة “ان الوحدات التي تقوم القوات الخاصة الكندية حاليا بتقديم المشورة والمساعدة لها ليست تحت قيادة البشمركة”.
ميدانيا، وفيما أفاد مصدر أمني في كركوك، بمقتل ثلاثة إرهابيين في كمين جنوب غرب المحافظة، لقيت امرأة مصرعها وأصيب 15 آخرون في ثلاثة تفجيرات متتالية ضربت كركوك.
وقال مركز الاعلام الامني العراقي في بيان له ان عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من جامع الابرار بشارع القدس ما اسفر عن مقتل امراة واصابة 14 آخرين بينهم نساء واطفال.وأضاف أن انفجارا ثانيا بعبوة ناسفة كذلك وقع بالقرب من محل (كوفي شوب) ما ادى الى جرح مدني في طريق بلدة مرور كركوك وكذلك استهدفت قذيفة (كيه 4) مدرسة (مصلى) دون خسائر بشرية.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال إمرأة تنتمي لتنظيم “داعش” في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، كما أعلنت إحباط محاولة تفجير ثلاث عبوات ناسفة في محافظة ديالي.
بدوره، أفاد مصدر عسكري بقيام قوة من “الحشد الشعبي” باعتقال 39 مدنيا شمال مدينة الموصل.
وقال إن” قوة من الحشد الشعبي قامت وسط إجراءات أمنية مشددة بحملة تفتيش عن خلايا داعش النائمة في ناحية الرشيدية وقضاء تلكيف ضمن قاطع مسؤوليتهم، انتهت باعتقال 39 مدنيا بينهم اساتذة جامعة وموظفون ومحامون واقتادتهم الى جهة مجهولة”.
وأضاف أن”عوائل المعتقلين طالبت رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بالتدخل واطلاق سراح ابنائهم”.
وفي سياق اخر ، أعلن المصدر عن العثور على خمسة جثث مجهولة الهوية تعود لشباب بعقد الثلاثينات عليها آثار تعذيب في منطقة وادي حجر جنوب الموصل، والتي تخضع لسيطرة الشرطة الاتحادية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.