الصميعي: سوء التغذية في الكويت يصيب 4 % من الرضع بالسمنة و6 % بزيادة الوزن أكدت أهمية أسبوع التشجيع على الرضاعة الطبيعية

0 5

كتبت ـ مروة البحراوي:

أكدت منسق برنامج تشجيع ودعم تغذية الأمهات والرضع وصغار الأطفال بالهيئة العامة للغذاء والتغذية الدكتورة منى الصميعي أن سوء التغذية لدى الأطفال الرضع وصغار الأطفال الكويتيين دون الخامسة يتسبب في اصابة 4% من الأطفال بالسمنة و6% بزيادة الوزن، لافتة الى أن التشجيع على الرضاعة الطبيعية هو الحل الأمثل للقضاء على هذه المشاكل.
وقالت الصميعي في تصريح صحافي أمس بمناسبة الاحتفال بالأسبوع العالمي للتشجيع على الرضاعة الطبيعية، إن وفيات الأطفال سنويا على مستوى العالم تقدر بنحو 823 ألف حالة، ووفيات الأمهات في فترة النفاس قد تصل إلى 20 ألف حالة وفاة، مما يتسبب في خسائر اقتصادية سنوية كبيرة تبلغ 302 بليون دولار، وهي المشاكل التي من الممكن منعها أو الحد منها من خلال زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية، التي لا تنقذ الأرواح والمال فحسب، بل هي أساس الحياة ككل.
وأشارت إلى أن الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يقام خلال الفترة من 1 الى 7 أغسطس من كل عام، يركز هذا العام على كيفية منع سوء التغذية، وكسر حلقة الفقر لضمان الأمن الغذائي حتى في أوقات الأزمات. وذكرت إن الأمم المتحدة أطلقت أهداف التنمية المستدامة عام 2015، وهي خطة لتحويل عالمنا للأفضل من خلال التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وقد أحرز بعض التقدم فيما يتعلق بالأهداف السبعة عشر في السنوات القليلة الماضية، غير انها لا تزال بطيئة ويجب علينا ان نبذل جهودنا لبلوغ تلك الأهداف في 2030، وان نكفل عدم التخلي عن اي شخص أو قضية، والأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية يمكن ان يساهم في القيام بذلك.
وتابعت نحن في الكويت بصدد الإعداد للقيام بحملات توعية شاملة بهذه المناسبة ستسلط الضوء على هذه الروابط لضمان ان تكون حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها عنصرا أساسيا في التنمية المستدامة، فسوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي والفقر عوامل تؤثر على الملايين حول العالم وتقف في طريق التنمية المستدامة.
ولفتت الصميعي الى ان ملف الاحتفال لهذا العام، يسلط الضوء على أهداف التنمية المستدامة وعلى أهمية التركيز على المشاكل التي يعزى جزئيا ارتباطها بانعدام الرضاعة الطبيعية كانعدام الأمن الغذائي اثناء الأزمات مثل الصراعات والجفاف والكوارث المرتبطة بتغير المناخ، وتفشي السمنة والامراض المزمنة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.