الضرب تحت الحزام جرة قلم

0 156

سعود عبد العزيز العطار

بلا شك، الأمثال الشعبية المتوارثة ما هي إلا مرآة عاكسة وصادقة لواقع الحال الذي يعيشه كل مجتمع على حدة مع اختلاف اللهجات والزمان والمكان وعلى سبيل المثال، المثل الذي يقول “مع الخيل ياشقرا” بالفعل ينطبق على كثير من البشر أصحاب الأقنعة الزائفة المتلونين كالحرباء، التي تغير جلدها طبقا لتغير المواقف، يميلون حيث مالوا لمجرد ما تجرهم مصالحهم وأطماعهم الدنيوية الرخيصة، والتقليد الأعمى لتعويض نقص ما في دواخلهم، فلا فكر مستقل ولا قدرة على اتخاذ القرار ولا مبدأ ولا شخصية، ولا هم يحزنون فقط تجدهم يسيرون بلا وعي أو إدراك كالقطيع.
يستخدمون أساليب الضرب تحت الحزام بطرق بعيدة كل البعد عن روح المنافسة والحجة والمواجهة بشرف وذلك لتحقيق غاياتهم الشخصية، التي تفوح منهم الروائح النتنة العفنة المليئة بالعنصرية والطائفية والقبلية، يقولون ما لا يفعلون ومايصرحون به بالعلن وعلى الملأ ويصورون أنفسهم بأنهم هم صفوة هذه الأمة، وما هم بالواقع إلا أبطال من ورق مصابون بلوثه في عقولهم المريضة الذين ما زالوا يصرون على تأجيج الأوضاع، وبث روح العداء والبغضاء والكراهية والأحقاد وزرع الشقاق بين أبناء الوطن الواحد الذين جبلوا منذ القدم على تآلف القلوب والمؤاخاة والمحبة وتوحيد الصفوف في السراء والضراء.

آخر كلام
انطلاقا من دور الكويت الريادي، وموقفها الراسخ ومنهجها الثابت، فهي لا تنسى دائما واجبها ودورها الإنساني النبيل بمد يد العون والإغاثة، وإيصال المساعدات إلى جميع أنحاء دول العالم جعلها محط أنظار وإعجاب الجميع، لذا قامت الأمم المتحدة بتسمية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، أمير دولة الكويت قائدا للعمل الإنساني وبتسمية دولة الكويت مركزا للعمل الإنساني، وها هي الكويت اليوم وبهذه الظروف التي لا تخفى على الجميع وبالتوجيهات السامية لصاحب السمو، حفظه الله ورعاه، تتبرع بمبلغ 40 مليون دولار لجهود ودعم منظمة الصحة العالمية ولبعض الدول الصديقة لمكافحة فيروس”كورونا”.
والله خير الحافظين
كاتب كويتي

You might also like