الطبطبائي:”شلة النفط” تتجه لتثبيت حلفائها بالمناصب القيادية هاجم من وصفها بـ"جماعة السمع والطاعة"

0

هاجم النائب عمر الطبطبائي قيادات في القطاع النفطي، محمّلا إياها مسؤولية تردي الأوضاع، مشيرا إلى أن بعض هذه القيادات ينطبق عليها المثل القائل “عنز بدو طاحت في مريس”.
وقال الطبطبائي في تصريح إلى الصحافيين :”قبل 6 أسابيع تحدثت عن لجنة التحقيق التي شكلت من مجلس الوزراء ، وبعد انتهاء مهامها خرجت بعض أصوات النشاز لتشكك في اللجنة ، علما بأن بعض أعضاء اللجنة تم استخدامهم في تحقيقات أخرى من إدارة القطاع النفطي لكن حينها لم يتم التشكيك بهم”.
وبيّن أن لجنة التحقيق أثبتت أن المحاور العشرة التي ضمها استجوابه وزميله عبدالوهاب البابطين الى وزير النفط بخيت الرشيدي كانت مستحقة، وأوضحت أن الأسباب الحقيقية لإخفاق القطاع تتمثل في سوء الإدارة أو تجاوز القانون أو الهدر في المال العام.
وأضاف :اليوم تم تشكيل لجنة قضاة وكلنا ثقة بهم ولكن ننصحهم بالاستعانة بالمهنيين وللأسف ردود الوزير لم تكن صادقة في الاستجواب،وأنا متأكد أن الرؤوس الكبيرة في القطاع النفطي لن تكون صادقة في إفاداتها، لكن الأدلة الموجودة تثبت مدى صحة أقوالنا، وعموما حسم الأمر في لجنة التحقيق بمحاور الاستجواب”.
وأكد أنه على الرغم من كل المعطيات التي تدل على سوء إدارة القطاع النفطي فإن “الشلة ما غيرها” لا ينفكون عن أعمالهم ، وهم يتجهون اليوم لتثبيت خلفائهم في المناصب القيادية ، ضاربين أصحاب الكفاءة بعرض الحائط، ولن نقبل أن يتم هدم طموح المواطن والمخلصين من أبناء الكويت في القطاع النفطي.
ولفت إلى أن آخر إعلان صدر عن القطاع النفطي وضع شروطا مفصلة لجماعة السمع والطاعة للحزب الممسك بالقطاع النفطي ، وهم إلى الآن يظنون أن عقلية بعض أعضاء مجلس الأمة كما في
السابق، مؤكدا أنه يقف مع الحق وسيدافع عن الأموال العامة وسينتصر في النهاية .
واستغرب صرف عشرات الملايين على برنامج تأهيل القياديين ، بينما يتم اختيار قيادات لم تدخل في هذا البرنامج أصلا، مشيرا إلى أن ما يهم القيادات في القطاع النفطي هو الانتقام ممن سرب المعلومات للنواب المستجوبين.
وأفاد بأن القيادات في القطاع النفطي “لا يختارون إلا رجال السمع والطاعة لحماية معاليه ومعاليه الثاني”، ضاربين بمصلحة الكويت عرض الحائط.
وسأل وزير النفط “ماذا حصل بمشروع مصفاة فيتنام والتشغيل النهائي التجاري الكامل والقبول الأولي بسلامة عملية المصفاة؟ وألم يكن المفترض ــ بناء على كلامك في الاستجواب ــ أن يتم ذلك خلال الصيف ؟ وما وضع king of vietnam الذي أوصلته إلى السماء في الاستجواب ؟ وهل تعلم انه رفع قضايا دولية على الكويت بالخارج؟”.
وتابع : “وكالة رويترز ذكرت أنه تم تصدير شحنة تبلغ 30 ألف طن من مادة الجازولين في نهاية شهر سبتمبر، واستبشرنا خيرا وقلنا أن المشاكل حلت ، وجلبتم مقاولا لكي يسرع العمل ونحن يدنا بيدكم ، لكن الكارثة ــ وفق أوراق رسمية ظهرت في السوشيال ميديا ــ أن المقاول التي استعنتم به رفع قضية ضدكم بسبب سوء إدارتكم ولأنكم في كل مرة تؤخرون موعد تشغيل المصفاة”.
وأكد أن التغيير المستمر في جدول التشغيل يؤثر سلبا على قدرة المقاول على استكمال أعماله، مشددا على أنه ليس العيب أن تخطئ أو تفشل ولكن العيب أن تنكر فشلك وتكذب “وهذه بركات من يوصلون المعلومات الخاطئة للسلطة ممثلة بسمو الأمير ولرئيس مجلس الوزراء”.
وقال :”إن من يدير حاليا مشروع مصفاة فيتنام هدفه الوحيد حماية معاليه” ، وقريبا سنوجه بعض الأسئلة للوزير عن المعلومات التي وصلتنا عن الطاووس وجماعته”.
وأضاف :إن الكارثة ان الأمر وصل إلى البنوك ، فهل تم إيصال هذه المعلومة إلى سمو الرئيس وإلى القيادة السياسية بأن البنوك تطلب الدين من المؤسسة والمقدر بالمليارات ؟
وكشف الطبطبائي عن وجود “محاولات بائسة” للتجديد للقيادات النفطية وترقية ربعهم ولا عزاء لمصلحة المال العام، علما أن في القطاع النفطي الكثير من الشرفاء الذين يستحقون الترقية لكنهم يريدون جماعة ” yes sir..no sir ” .
ورأى أن مشاكل القطاع النفطي تهدد حكومة سمو الشيخ جابر المبارك، مشيرا الى ان لديه معلومة تفيد بأن شخصا متهما في أكثر من خمسة محاور في الاستجواب يطلب التقاعد المبكر للاستفادة من “الباكيج المليوني” الذي لا سند قانونيا له،وبعدما اتصلت على الوزير فإنه نفى هذه المعلومة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

14 − 2 =