الطبيب الباطني… أكثر مسؤوليات من الآخرين

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
الطبيب الباطني هو المتخصص في تشخيص وعلاج الأمراض المتصلة بالجهاز الهضمي وبعد استكمال دراسة الطب يلتحق بأنواع قوية من برامج الزمالة الطبية، التي تتطلب تدريباً مكثفاً مكرساً للمعدة والأمعاء لمدة 3 سنوات بعد التخرج، إلى جانب 3 سنوات من التخصص الطبي في مجال الطب الباطني.
يمتلك الطبيب الباطني الخبرة في تقييم، وتشخيص ، وإدارة، وعلاج الحالات التالية:
أمراض القولون والمرارة وحرقة المعدة وترجيع المعدة والأمعاء والبواسير والفتق وآلام البطن ونزيف الجهاز الهضمي وسرطان القولون وسرطان المعدة وسرطان البنكرياس وسرطان الكبد ومشكلات المعدة والغثيان والقيء وغير ذلك من الآلام والمشكلات.
ويشمل تدريب الطبيب الباطني جوانب متعددة منها: التقييم المبدئي لحالة المريض وهل هو بحاجة لتنظير المعدة، والقدرة على تفسير نتائج الاختبارات، والوصول إلى توصيات الرعاية وبعد ذلك وصف العلاج لطائفة واسعة من الأمراض والحالات الطبية.
وللطبيب الباطني خبرة في اجراء مناظير المعدة والامعاء المختلفة وكذلك تنظير القولون، ويصبح خبيراً في هذه الوسائل التقنية للتشخيص والعلاج لكل حالات المعدة والأمعاء، ولكل المرضى.
يعتني أطباء الأمراض الباطنية بالمرضى في المستشفيات وفي العيادات الخارجية كما تتوسع مجالات تدريب الطبيب الباطني لتشمل الجوانب التالية:
• اجراء فحوصات الموجات الصوتية.
• أعمال المناظير الطبية للكشف عن حالات سرطان القولون والأورام والحصوات الصفراوية.
• التقييم بالأشعة السينية لفقدان الدم، أو آلام الأمعاء.
• أخذ العينات الحية من الكبد لتقييم حالات الالتهاب أو التليف.
• فحوصات الأمعاء الدقيقة.
• فحوصات مناظير البالون للأمعاء.
كل تلك الأعباء تجعل من طبيب الأمراض الباطنية طبيباً متميزاً يتحمل أعباء هائلة في التشخيص والعلاج لمجموعة كبيرة من الامراض المتنوعة التي تصيب المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي، ومعظمنا يعاني من شكل من أشكال هذه المشكلات ، لذلك يمكننا تخيل الأعباء التي تقع على عاتق هذا الطبيب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.