زين وشين

الطمباخية زين وشين

مجلس الوزراء يعرب عن أسفه الشديد لنتيجة تصويت اجتماع “كونغرس الفيفا “والذي أدى الى استمرار ايقاف نشاط كرة القدم الكويتية! هذا مجلس الوزراء الذي يعتبر السلطة الأعلى في الحكومة، بينما وكيل الخارجية يقول نحن لا نتدخل في تصويت الرياضة، فمن نصدق، نحن كشعب ساءتنا نتيجة التصويت! فهل هناك اكثر من حكومة في دولة الكويت لكل حكومة توجه يختلف عن الحكومة الاخرى، ام ان وكيل الخارجية يتحدث عن قناعاته الشخصية التي تنعكس على تحركات وزارة الخارجية فقد لا يكون للوكيل ميول رياضية لذلك فهو ووزارته على اعتبار انها اصبحت املاكا خاصة لا يتدخل بالتصويت، ولا يزعل مع زعل الشعب الكويتي، فالمسألة كلها “طمباخية” والخارجية بعظمتها لا تحركها “الطمباخية”، فهي وزارة العظماء ولا تتحرك إلا لعظائم الامور، اما مجلس الوزراء فقد تعاطف مع الشعب الكويتي وأبدى أسفه وطلب من هيئة الرياضة تقديم تقرير شامل عن الإجراءات الكفيلة معالجة معوقات تطور الحركة الرياضية ورفع الايقاف ،ولم يطلب من وكيل الخارجية توضيحا لتصريحه الذي أثار سخط الشارع الكويتي والذي يناقض تماما بيان مجلس الوزراء الذي اغضبته نتيجة التصويت فهم بالنهاية مواطنون كويتيون، اما مراعاة أصول الديبلوماسية فلم تكن في يوم من الايام على حساب الوطن، ولعل تلك هي الحقيقة التي ادركها مجلس الوزراء ولم يدركها وكيل الخارجية او مساعد الوزير، لا فرق متناسيا ان هناك شارعا غاضبا يغلي بسبب النتيجة المخزية للتصويت والطامة الكبرى اذا كانوا لا يزالون يعتبرون الرياضة “طمباخية” والهيئة العامة للرياضة ديكورا ليس إلا ووزارة الشباب ترضيات، وكلها لا فائدة منها، والمكان الصحيح للشباب هو الشارع حين يخرون في مسيرات ويخلون بالنظام العام بسبب الفراغ الذي احدثه الايقاف الرياضي ولعل مجلس الوزراء يعدل المسار بعد بيانه الذي ناقض تصريح وكيل الخارجية وأشعرنا ان الحكومة مهتمة… زين.

طلال السعيد