الطيران الروسي يشن 14 غارة على مواقع “النصرة” في إدلب

0 83

دمشق، عواصم- وكالات: شن الطيران الحربي الروسي 14 غارة أمس، دمر خلالها أهدافا تابعة للمجموعات الإرهابية المسلحة في ريف محافظة إدلب السورية.
في غضون ذلك، أكد مصدر استخباراتي عراقي أمس أن عناصر وقيادات تنظيم «داعش» الإرهابي جعلوا مخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة السورية مقرا لتنسيق تحركاتهم، قائلا «إن 90 في المئة من نزلاء مخيم الهول، هم من عوائل التنظيم، وبعض عناصره وقياداته يتخذون منه مقرا للاجتماعات، وتنسيق تحركاتهم مندسين بين النازحين».
من جانب أخر، أفادت تقارير استخباراتية إسرائيلية بأن هجوم أول من أمس، على مصياف السورية نفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التي شنها سلاح الجو، مضيفة أنه استهدف مصنعا لصواريخ «زلزال 2» الإيرانية. وكشف موقع «إنتل تايمز» الإسرائيلي عن أن الهجوم نفذ بواسطة صواريخ موجهة عبر البحر على بعد 250 كليو مترا.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله أمس، مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، أن تعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وبغداد يصب في مصلحة الشعبين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب، وبما يخدم المصلحة المشتركة وكسر الحواجز المفروضة بينهما.
وفي الاطار، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم، أمس، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، الجهود المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة السورية، واستكمال المشاورات المتعلقة بالعملية السياسية، بما في ذلك لجنة مناقشة الدستور.
من جانب آخر، ورغم انتهاء فصل الشتاء إلا أن أزمة محروقات جديدة تعصف بالعاصمة السورية دمشق منذ أسبوع، فبعدما كان يصعب تأمين مادة الديزل الضرورية لوسائل التدفئة، صار الحصول على مادة «البنزين» أمراً متعباً.
ويتهم بعض السكان، حكومة النظام بافتعال هذه الأزمة، معتبرين أن «رجالاً مقربين من حكومة الأسد يستفيدون من هذه الأزمة، من خلال بيع مادة البنزين في السوق السوداء بأسعارٍ مرتفعة».
على صعيد أخر، بينت نتائج مسح أجراه المكتب المركزي للإحصاء، وشمل 11 من أصل 14 محافظة سورية، أن نسبة الآمنين غذائيا في سورية بلغت نحو 33 في المئة، في ظل متوسط إنفاق شهري يصل إلى 116 ألف ليرة، بما يزيد بنحو ثلاثة أضعاف عن متوسط الأجور البالغ 35 ألفا، وان نسبة غير الآمنين بلغت 28.7 في المئة، والباقيون (38.1%) معرضون لانعدام الأمن الغذائي.
وبيَّنت نتائج المسح أن أعلى نسبة انعدام أمن غذائي سُجلت في محافظة حماة، إذ تجاوزت 53 في المئة، تلتها القنيطرة بـ46 في المئة، وحلب بـ36.6 في المئة، لافتة إلى أن متوسط إنفاق الأسر التي تمت زيارتها بلغ 115.9 ألف ليرة سورية، في حين أن متوسط الأجور محدد بنحو 35 ألف ليرة.
وشمل المسح 28 ألف أسرة في المحافظات السورية باستثناء الرقة وإدلب الخارجتين تماما عن السيطرة الحكومية، ودير الزور التي كانت خارجة عن السيطرة.

You might also like