“الطيران المدني”: إيقاف الخطوط الجوية الوطنية 6 سبتمبر المقبل ما لم تعدل أوضاعها وتفي بالتزاماتها تجاه مسافريها

0 7

الشركة تتعهد بتعويض الركاب المتضررين من حالات تأخير وإلغاء الرحلات

قالت الإدارة العامة للطيران المدني إنها وجهت إنذارا أخيرا ونهائيا إلى شركة طيران الخطوط الوطنية بتعديل أوضاعها قبل تاريخ الخامس من الشهر المقبل بشأن حالات تأخير وإلغاء الرحلات.
وأضافت الإدارة في بيان أمس، أنه في حال تعذر وفاء الشركة بالالتزامات فستقوم الإدارة بتعليق شهادة المشغل الجوي الخاصة بالشركة ابتداء من السادس من الشهر المقبل مدة ثلاثة أشهر في إجراء أولي وإلزامها بكل الالتزامات المالية والقانونية للمسافرين ومن ثم إلغاء دائم في حال عدم القيام بالإجراءات التصحيحية اللازمة. وأوضحت أنها قامت بالتحقيق بشأن حالات تأخير وإلغاء الرحلات ومن ثم تمت مراسلة الشركة المعنية وتوجيه أكثر من تنبيه لهم بهذا الشأن مضيفة أنها عقدت اجتماعا يوم الخميس الماضي لمتابعة نتائج الاجتماع الذي عقد مع الشركة بتاريخ الأول من الشهر الحالي وما آلت إليه العمليات التشغيلية للشركة في الأشهر الماضية وأثرها على حركة النقل الجوي وحقوق المسافرين.
وأكدت الإدارة لجميع المسافرين أنها تضع نصب أعينها أمنهم وسلامتهم وحقوقهم وأنها لن تألو جهدا لضمان ذلك مضيفة أنها ستقوم بمتابعة التزام الخطوط الوطنية بترتيب عودة جميع المسافرين إلى أرض الوطن اما على رحلاتها او رحلات شركات طيران اخرى وفق التزاماتها التعاقدية بموجب عقد النقل الجوي مع المسافرين.
وقالت إن هذا يأتي انطلاقا من دور الإدارة العامة للطيران المدني بالحفاظ على أمن وسلامة وحقوق المسافرين وضمان نجاح واستمرار حركة النقل الجوي في دولة الكويت مشددة على التزامها في التعامل مع هذه الأزمة بأعلى درجة من المهنية وسلكت المسلك القانوني وتدرجت بتطبيق الإجراءات حسب المنصوص عليه بالقوانين والتشريعات والأنظمة المحلية.
الى ذلك قالت الخطوط الجوية الوطنية إنه نظرا لإعادة جدولة عدد من الرحلات ولظروف طارئة وخارجه عن ارادتنا والتي نجم عنها تأخير الرحلات، فإن الشركة تعتذر لمسافريها عن تغيير مواعيد رحلاتهم. وأوضحت الشركة في بيان تلقت السياسة نسخة منه ، أنها تقوم بإيجاد البدائل للركاب المتضررين، حيث تم تأمين حجوزات سفر لجميع المسافرين عن طريق رحلات أخرى.
وقالت الخطوط الوطنية “إن دواعي الازدحام الشديد هذا الموسم والذي فاق مواسم السنوات الأخيرة وتسبب في تأخير وتغيير رحلات على مستوى الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي، بل وحتى في الأسواق الأخرى المجاورة، استدعى إعادة جدولة الرحلات أو الاستعاضة برحلات أخرى متوفرة بالتعاون مع الإدارة العامة للطيران المدني التي لا تألو جهدا في تسهيل إجراءات الحركة سواء على صعيد المسافرين أو الشركات العاملة”.
ونوهت الى انه في بعض الأحيان يصعب الاتصال ببعض الركاب لتبليغهم بتغيير الجدول نظرا لعدم وجود أرقام الهواتف الصحيحة لهم أو البريد الإلكتروني الصحيح مما يتعذر علينا تبليغهم سلفا بالتغيير أو التأخير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.