العازمي: كشف مزوري الشهادات بعد الإدانة لا أسماء "رنانة أو معروفة" ضمن 50 متهماً أمام النيابة 5 منهم في السجن

0

* الرويعي: القضية أصبحت إقليمية والتراخي يستدعي محاسبة وزير التربية سياسياً
* الهاشم: أشخاص في المجلس تخرجوا في جامعة مصرية عليها مليون علامة استفهام
* أحد رؤساء الجامعات طلب مني “ثلاجة صغيرة”…رفعت كتاباً فأوقف الاعتراف بها

كتب – رائد يوسف:

فيما أطلع وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي أعضاء لجنتي التعليم والإحلال البرلمانيتين خلال اجتماعهما المشترك أمس على اسماء أصحاب الشهادات المزورة الذين تمت إحالتهم إلى النيابة، وليس من ضمنها أيا من “الاسماء الرنانة او المعروفة” على حد تعبير مصادر نيابية، فإن الوزير العازمي أكد في تصريح إلى الصحافيين عقب الاجتماع أنه “من غير الممكن الإفصاح عن أسماء المتهمين قبل إدانتهم، مشيرا إلى ان هذه القضية منظورة امام النيابة العامة ونحن ماضون في فحص الشهادات العلمية وإحالة اي شبهة إلى النائب العام”.
من جانبه، شدد رئيس اللجنة التعليمية النائب د. عودة الرويعي على ضرورة “كشف مزوري الشهادات الجامعية من دون استثناء لأي احد في الجهات الحكومية”، متوعدا بـ “محاسبة وزير التربية سياسيا في حال رضخت الحكومة ممثلة بوزارة التعليم العالي لأي ضغوطات”.
وبين الرويعي في تصريح له ان القضية “شهدت إحالة 50 حالة تزوير شهادة، منهم 5 اشخاص في السجن، والتحقيق لازال جاريا”، مشيرا الى “اننا نتجه لاقرار تشريع يحظر صدور قرار التعيين بعد فترة 12 شهرا من مباشرة العمل قبل تحصينه اداريا”.
وتوقع ان “تكون هناك تداعيات لهذه القضية والا تقف عند هذا الحد لكونها عميقة ومتجذرة ووصل صداها إلى الدول شقيقة مجاورة وباتت قضية إقليمية، فضلا عن امكانية وجود حالات لأشخاص حصلوا على شهادات لم تمرعلى وزارة التعليم العالي”، مبينا ان هذه القضية “تمس اسماء جامعات عريقة تم تزوير شهادات باسمها بدون علمها”.
من ناحيتها، أكدت رئيسة لجنة الإحلال النائب صفاء الهاشم “اننا نشد على يد الوزير العازمي ما دام مستمرا في نبش هذا الغار المقيت الذي يمثل لنا ثقافة سيئة”، مبينة أن الوزير نفى ممارسة اي ضغوط عليه.
وبينت الهاشم ان “اشخاصا في المجلس حصلوا على شهادة من جامعة مشبوهة في مصر عليها مليون علامة استفهام وهناك جامعات لم نسمع بها طوال عمرنا، لدرجة ان أحد رؤساء تلك الجامعات طلب مني في السابق “ثلاجة صغيرة”، حينما تواصلت معه بشأن أمر عام، وحينها كنت موظفة صغيرة ورفعت كتابا بهذا الامر وتم ايقاف الاعتراف بها”.
وذكرت الهاشم ان “البيانات التي قدمها الوزير تضمنت اسماء جامعات في مصر والأردن والولايات المتحدة، واحدى الجامعات التي ذكر اسمها بحثت عنها في موقع “ويكبيديا” ووجدت ان عنوانها شقة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × 3 =