العازمي: لا تراجع عن التدوير ولائحة الغش ولا تعسُّف في تطبيق الحرمان على أي طالب اعتصام طلابي أمام مكتبه للمطالبة بإلغاء 3 قرارات

0

كتبت ـ رنا سالم:
وسط مطالبات نيابية بإعادة النظر بقرارات وزارة التربية الخاصة بتدوير مديري الثانويات في اختبارات الصف الثاني عشر الأخير وتطبيق لائحة الامتحانات الجديدة، اعتصم أمس، نحو مئة طالب في الوزارة، في سابقة هي الأولى من نوعها، اعتراضاً على القرارين وثالثهما اختبارات القبول بالجامعة والبعثات، فيما أعلن وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي عدم التراجع عن أي من القرارات، مؤكدا إلغاء أي قرار حرمان أو محضر غش بغير حق منه شخصياً. وأكدت مصادر تربوية مطلعة لـ “السياسة” أن الوزير العازمي “شدد على عدم التعسف في تطبيق القرارات والتأكد من ثبوت الغش بشكل مادي كما منح مديري المناطق التعليمية الست صلاحية الغاء اي محضر غش وقرار حرمان من الاختبار في حالة الشك في استخدام مدير الثانوية (رئيس اللجنة) أو أي ملاحظ أو مراقب التعسف ضد أي طالب واتهامه بالغش دون وجود إثبات”.
وذكرت أن الوزير استقبل 4 من الطلاب المعتصمين في مكتبه واستمع إلى جميع مطالبهم ورد عليهم قائلا: إن “قرار التدوير إجراء إداري لا علاقة لكم فيه ولن يضركم في شيء، ولائحة الاختبارات الجديدة تتعقب مستخدمي الهواتف والسماعات وأجهزة الغش في لجان الاختبارات فإن لم تكونوا منهم لن تضركم في شيء، واختبار “الايزو” يكفي حصول الطالب فيه على 5 درجات كي يتم قبوله في الجامعات”.
وأشارت إلى أن العازمي أكد أن “أي قرار حرمان أو محضر غش يسجل على طالب بغير حق فما عليه سوى أن يراجعني شخصياً وأنا أرفع الظلم عنه وألغي المحضر إن كان بغير حق”، مضيفا: “كل من يتعرض للظلم فما عليه سوى مراجعة المنطقة التعليمية التي ينتسب إليها وسيجد شكواه محل اهتمام ونظر”.
نيابيا، طالب عدد من النواب وزارة التربية بالتراجع عن القرارات المفاجئة في هذا التوقيت مع نهاية العام الدراسي، حيث دعا النائب ناصر الدوسري وزير التربية الى الاجتماع مع الطلبة، والاستماع إلى شكواهم والعمل على معالجتها فورا، موضحا انه سيتابع هذا الملف مع الوزير، فيما رفض ‏النائب عسكر العنزي القرار وطالب بإيقافه فوراً.
من جهته، دعا النائب جمعان الحربش الوزير لإلغاء اللائحة الجديدة لأنها تمسُّ كل بيت، معلنا تقدمه بطلب نقاشها في الجلسة المقبلة للمجلس، بينما أبدى النائب محمد ‏الدلال استغرابه من القرار المفاجئ ومن توقيته، مؤكدا ان “الثقة والدعم لقيادة المدارس من مديرين ومديرات هي الاساس وتعد قيمة تربوية وإدارية”.
من جانبه، قال أحد الناشطين في الاعتصام لـ “السياسة” إننا نريد أن نوصل رسالة إلى وزير التربية، حيث رأى أن المعتصمين من الطلبة الصغار ولكنهم قادة المستقبل وهم من يصدرون القرارات ولا أحد غيرهم، مؤكداً أن الطلبة مصرون على مطلبهم ومستمرون في اعتصامهم خارج الوزارة حتى لا نتهم بتعطيل هذه المنشأة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × واحد =