العالم ينعى الاتفاق النووي مع إيران وواشنطن تواصل خنقها بالعقوبات الغضب يجتاح موسكو و"الأوروبي" وباريس من خطوة طهران ضخ الغاز في "المحطة السرية"

0 114

واشنطن، موسكو، باريس، طهران، عواصم – وكالات: فيما يعد خطوة نحو نعي الاتفاق النووي معها بشكل كامل، اجتاح الغضب عواصم دول مجموعة “5 + 1” الأطراف في الاتفاق النووي، إزاء إعلان إيران تدشين خطوتها الرابعة في تقليص التزاماتها النووية بموجب الاتفاق، والتي تدشنها اليوم، عبر بعث الحياة في مؤسسة “فوردو” النووية السرية، وضخ الغاز فيها.
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، أنه سيكلف منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ببدء الخطوة الرابعة اليوم الأربعاء، بضخ الغاز في 1044 جهاز طرد مركزي في منشأة “فوردو” النووية.
وزعم أن الخطوة ستكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستكون قابلة للعودة عنها كالخطوات الثلاث السابقة، حال تنفيذ الدول المتبقية في الاتفاق النووي لالتزاماتها.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، أن “العقوبات التي فرضتها أميركا على الدائرة المقربة من المرشد علي خامنئي أول من أمس، دليل عجز وغطرسة”.
في المقابل، وبينما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورجان أورتاجوس إن خطوة إيران ليست مفاجئة، أعربت موسكو عن قلقها، معتبرة الخطوة “لا تبشر بالخير”.
وقال المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف “إن انهيار خطة العمل الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني لا يبشر بالخير”، معربا عن قلق موسكو، بينما اعتبر نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، الخطوة، نتيجة منطقية للركود في حل المشاكل المتعلقة بالاتفاق.
وبينما أبدت المفوضية الأوروبية قلقها من إعلان إيران، عبر الاتحاد الأوروبي عن “قلقه الشديد”، واعتبرت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، أن الدفاع عن الاتفاق “يزداد صعوبة”.
من جانبها، أكدت الصين ضرورة التزام إيران، بالتنفيذ الكامل والفعال للاتفاق. بدورها، دعت فرنسا، إيران، إلى العدول عن الخطوة “التي تتعارض مع الاتفاق، الذي يحد بصرامة من الأنشطة في هذا المجال”، وحضت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، طهران، على “التطبيق الكامل لالتزاماتها والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
من جهته، انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قرار إيران “غير المقبول”، مؤكدا أن إيران تخاطر بمستقبل الاتفاق النووي.
على صعيد متصل، قال رئيس شركة “إف.جي.إي” للاستشارات فرويدن فيشاركي، إن مخزونات ايران من المكثفات ارتفعت، مقدرا هذه المخزونات بنحو 100 مليون برميل، ومتوقعا أن تتجاوز 130 مليون برميل بحلول نهاية العام 2020.
في غضون ذلك، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورجان أورتيجاس، أن إيران ترعي الإرهاب بالعالم في العراق ولبنان وسورية واليمن وإفريقيا بهدف زرع الفوضي، وحان الوقت لشعوب المنطقة أن تتصدى لأنشطتها المؤذية.وقالت إن الإدارة الأميركية تعمل من خلف الستار للإفراج عن السجناء الأميركيين في إيران، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحرير كل رهينة أميركي، مشددة على ضرورة تخليد الذكرى الأربعين لاحتجاز الرهائن الأميركيين في إيران، واصفة إياها بـ”فترة مظلمة في تاريخ الخارجية الأميركية”، وسنحتفي بالرهائن وعائلاتهم ، مطالبة إيران بالإفراج عن السجناء الأميركيين المحتجزين لديها”.
من جانبها، أحيت الخارجية الأميركية ذكرى أزمة الرهائن، باستضافة رهائن سابقين وأفراد أسرهم.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو على “تويتر”: “إن الشجاعة التي أظهرها هؤلاء الوطنيون، تتناقض بشكل صارخ مع الإرث الجبان للنظام الإيراني باستخدام الأبرياء كرهائن”.
بدوره، أكد وزير الخزانة ستيفن منوتشين أن وزارته “استهدفت المسؤولين غير المنتخبين المحيطين بالمرشد خامنئي، والذين ينفذون سياساته المزعزعة للاستقرار”.
وقال: “قرارنا يركز تحديدا على استهداف الاصول المالية للدائرة المقربة من خامنئي بصورة أكبر، سواء من المستشارين العسكريين أو مستشاري الشؤون الخارجية”.

خامنئي قد يمنح روحاني صلاحيات واسعة

طهران – وكالات: كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن المرشد علي خامنئي، قد يمنح الرئيس حسن روحاني صلاحيات واسعة لإنقاذ اقتصاد إيران، الذي يوشك على الانهيار نتيجة العقوبات واستمرار سياسة الضغوط القصوى الأميركية.
وأكد النائب البارز في البرلمان أحمد أمير آبادي فراهاني، أن هناك نقاشات مستمرة في البرلمان، حول كيفية تولي روحاني منصب تنفيذي استثنائي، بتفويض من المرشد الأعلى، مضيفا أن القضية “نوقشت في اجتماعات هيئة رئاسة البرلمان للتداول”.+

You might also like