العاهل الأردني يتوعد: سنضرب الخوارج بلا رحمة إحباط مخطط إرهابي واعتقال وقتل مسلحين

0

عمان – وكالات: توعد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، بمحاسبة كل من سولت له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، وقال “سنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم”.
جاء ذلك خلال ترؤس الملك عبدالله الثاني، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني، لمتابعة حيثيات العمل الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص والمداهمة لموقع الخلية الإرهابية المتورطة في مدينة السلط.
وشدد العاهل الأردني على أن “الأردن سيبقى عصياً منيعاً على الإرهاب والإرهابيين بتماسك الأردنيين ويقظة نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية”، مؤكداً أن “هذا العمل الإرهابي الجبان، وأي عمل يستهدف أمن الأردن لن يزيدنا إلا وحدة وقوة وإصراراً على القضاء على الإرهاب وعصاباته الإجرامية”.
وأضاف إن “الأردنيين يصبحون أقوى عندما يواجهون مثل هذه الأحداث، وتزيد حماستهم لتنظيف بلدنا والإقليم وحماية ديننا من هؤلاء الخوارج”، مؤكداً أنه “يجب أن نقف جميعاً ضد الفكر الظلامي، ولا مكان للتردد في محاربة آفة الإرهاب، لأن ذلك يمس حاضرنا ومستقبلنا”، مشيداً بـ”الجبهة الوطنية القوية، ووعي شعبنا الذي يرفض هذا الفكر الظلامي الدخيل على ديننا”.
ووجه “تحية إجلال وإكبار لشهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن”، مضيفاً إن “النشامى قدموا التضحيات، لكن بالنهاية أرواح الأردنيين بالنسبة لهم هي الأولوية”.
وكانت الحكومة الأردنية أعلنت في وقت سابق أنها أحبطت “مخططاً إرهابياً كبيراً” كان يستهدف المملكة، بعد العملية الأمنية التي جرت في السلط وانتهت بمصرع واعتقال أفراد خلية مسلحة ومقتل أربعة عناصر من قوات الأمن.
وذكرت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدثة باسم الحكومة جمانة غنيمات في بيان، إنه “تم العثور على جثث ثلاثة إرهابيين” تحت أنقاض المبنى الذي تحصن فيه المسلحون في السلط، وضبط أسلحة أتوماتيكيّة بحوزة الإرهابيين، موضحة أن “المشتبه بهم رفضوا تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنية المشتركة، وفجروا المبنى الذي قاموا بتفخيخه في وقت سابق، ما أدى إلى انهيار أجزاء منه خلال عملية الاقتحام”.
وأشارت الى اعتقال خمسة إرهابيين يمثلون العناصر الأساسية في الخلية، فيما أفادت أنباء صحافية أمس، بأن أفراد الخلية الإرهابية أردنيون وخططوا لمهاجمة مقار أمنية ومؤسسات مهمة ودوريات أمنية.
بدوره، شكّل رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، مع عدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، خلية أزمة لمتابعة التطورات المتعلقة بعملية مدينة السلط.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − أربعة عشر =