العاهل الأردني يقبل استقالة وزيري التربية والسياحة إسرائيل طلبت التشاور بشأن أراضي الباقورة والغمر

0 95

عمان – وكالات: قبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أمس، استقالة وزيري السياحة والتربية والتعليم من منصبيهما على خلفية حادثة سيول وفيضانات في منطقة البحر الميت، التي أدت إلى وفاة 21 شخصاً معظمهم طلبة.
وذكر الديوان الملكي الأردني في بيان، أن الملك عبدالله الثاني وافق على قبول استقالة وزير السياحة والآثار لينا عناب ووزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة، وكلف وزير العدل بسام التلهوني بإدارة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزير دولة لتطوير الأداء المؤسسي مجد شويكة بإدارة وزارة السياحة والاثار.
وتأتي استقالة الوزيرين عناب ومحافظة من حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز على خلفية وفاة 21 شخصاً، غالبيتهم طلبة في حادثة سيول جرفت رحلة مدرسية شارك فيها 44 طالباً ومرافقا في منطقة البحر الميت السياحية الأسبوع الماضي.
من ناحية ثانية، كشف مصدر أردني رفيع أمس، أن بلاده تسلمت طلباً رسمياً إسرائيلياً لـ”التشاور” بشأن تمديد حق الانتفاع من أراضي الباقورة والغمر، وذلك بعدما انتهت الشهر الماضي مدة الانتفاع الممنوحة بموجب ملاحق اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية، الموقعة في العام 1994، بواقع 25 سنة.
وقال إن وزارة الخارجية تلقت طلباً رسمياً الأسبوع الماضي، من الجانب الإسرائيلي يقضي بطلب “التشاور” بشأن تمديد حق الانتفاع من نحو ألف فدان من الأراضي الزراعية في منطقة الغمر جنوب الأردن، وكذلك منطقة صغيرة تُعرف باسم “جزيرة السلام” قرب بحيرة طبرية شمال البلاد.
وأكد “تمسك بلاده بإنهاء حق الانتفاع الإسرائيلي من أراضٍ تحت السيادة الأردنية، وهو حق مكفول في قانون معاهدة السلام، إذ لا يجوز تمديد العمل بحق الانتفاع إلا بموافقة الطرفين، في حين أن وقف العمل بالاتفاق يستدعي إبداء رغبة طرف واحد قبل سنة من انتهاء المدة”.
وفي حين أوضح أن طلب التشاور الإسرائيلي “محصن بقانون معاهدة السلام”، شدد على أن “تمسك الأردن بوقف العمل بملحقي الباقورة والغمر من المعاهدة هو قرار وطني مستقل محصن بالقانون بحدود التشاور وبرغبة الطرفين”. وأكد أن “التشاور لا يفضي بصورة من الصور إلى الدخول في مفاوضات بشأن القضية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.