العبادي والصدر يتقدمان في الانتخابات وعلاوي يدعو إلى إلغائها هيمنة شيعية واسعة على مقاعد بغداد

0

عواصم – وكالات: أعلنت تسريبات لنتائج أولية للانتخابات العراقية العامة، أمس، عن تقدم تحالفي رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بغداد ومحافظات الجنوب بمواجهة رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، المتسلحين بتأييد فصائل “الحشد الشعبي” ودعم إيراني، فيما هيمنت القوائم الشيعية على نتائج العاصمة، وحصدت غالبية مقاعد بغداد، بينما دعا نائب رئيس الجمهورية زعيم “ائتلاف الوطنية” الانتخابي إياد علاوي إلى إلغاء الانتخابات، وتحويل الحكومة إلى تصريف الأعمال.
وأكد مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن قائمة العبادي متقدمة يليها ائتلاف “سائرون” المدعوم من الصدر، موضحاً أن تحالف “النصر المبين” بزعامة رئيس منظمة “بدر” هادي العامري رجل إيران القوي في العراق قد حل ثالثًا بعدهما، ثم تحالف “دولة القانون بـ”زعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي المدعوم إيرانيًا أيضًا، فيما قال مسؤول في وزارة الداخلية إن ائتلاف “النصر” بقيادة العبادي المدعوم من الغرب، تتصدر النتائج متقدمة على “تحالف الفتح” المقرب من إيران ويضم قيادات من فصائل “الحشد”، مشيراً إلى أن المرتبة الثالثة ستكون لتحالف “سائرون”، وهو ائتلاف غير مسبوق بين تيار الصدر والحزب الشيوعي، الذين يتظاهرون ضد الفساد كل يوم جمعة منذ العام 2015.
وأشارت مصادر مقربة من المفوضية العليا للانتخابات، إلى أن تحالفًا قد ينشأ بعد إعلان النتائج النهائية بين العبادي والصدر، ثم “تيار الحكمة” بزعامة رئيس التحالف الشيعي عمار الحكيم، وبمشاركة من تحالفات وقوائم سنية ومدنية، مضيفة أنه في مواجهة ذلك فإن إيران قد تتدخل بتوجيه تحالفي العامري والمالكي لتوحيد نتائجهما، وتشكيل قوة متقدمة تواجه التحالفات الأخرى الفائزة، من أجل الحصول على مناصب متقدمة في الحكومة الجديدة.
وأكدت المصادر أن النتائج الأولية تشير أيضا إلى هيمنة شيعية واسعة على مقاعد بغداد البرلمانية البالغة 71 مقعدًا، حيث حققت تحالفات العبادي والصدر والعامري والمالكي والحكيم نتائج متقدمة جدًا فيها.
في سياق متصل، دعا نائب رئيس الجمهورية زعيم ائتلاف الوطنية الانتخابي إياد علاوي إلى إعادة الانتخابات وتحويل الحكومة إلى تصريف الأعمال.
وقال علاوي في بيان، إنه “نظرا إلى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار أعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الأصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين، إضافة إلى ضبابية الإجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني بعدما اعتاد المواطن على إجراءات مختلفة في كل الانتخابات السابقة، وما ينتج مثل هذا العزوف من مجلس تشريعي يفرض فرضًا على المواطن بعيدًا عن رغبته، فضلًا عن حكومة ضعيفة لا تحظى بالثقة المطلوبة لنجاحها فإن ائتلاف الوطنية يدعو إلى إعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الأعمال، إلى حين توفير الظروف الملائمة لإجراء انتخابات تعبّر عن تطلعات شعب العراق”.
إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات عن نسب التصويت في الاقتراع العام والخاص ونسب المشاركة في الانتخابات النيابية 2018، مشيرة إلى أن المجموع الكلي للمصوتين بلغ 10 ملايين و840 ألفا و989 مصوتاً فيما بلغ عدد المصوتين في الانتخابات العامة 9 ملايين و952 ألفا و264 مصوتاً وعدد المصوتين في الاقتراع الخاص للقوات المسلحة والسجناء 709 آلاف و396 مصوتاً من بين مليون و200 ألف ناخب، وبلغ عدد المصوتين في الخارج بلغ 179 ألفا و329 مصوتاً من بين 850 ألفا يحق لهم التصويت، وبذلك تشكل نسبة المصوتين في العراق بشكل كلي 44.52 في المئة، حيث يحق لـ 24 مليون ناخب التصويت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × اثنان =