العبادي يبحث مع وفد من الكونغرس تقليص القوات الأميركية في العراق الأكراد أعلنوا تصدر نتائج العد اليدوي لانتخابات كركوك

0

بغداد – وكالات: بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي “الكونغرس”، خفض عدد القوات الأميركية في العراق، بعد هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وذكر بيان من مكتب العبادي، أن الجانبين ناقشا في اجتماع مساء أول من أمس بمقر الحكومة ببغداد، بحضور السفير الأميركي دوغلاس سيليمان، وقائد قوات التحالف الدولي في العراق وسورية بول فنك، “العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، وخفض عدد المستشارين الأميركيين في العراق ودعمه في جميع المجالات، حيث أكد وفد الكونغرس مواصلة الدعم للعراق في مجالات التدريب والتسليح”.
على صعيد آخر، انتقد العبادي مجلس المفوضين الذي ادار مفوضية الانتخابات في الانتخابات التشريعية الاخيرة، متعهدا بحماية عمليات اعادة العد والفرز اليدوي.
وقال إن المجلس اختير “بمحاصصة حزبية مقيتة ولابد من تعلم الدرس والتعاون بشكل كبير ضد الفاسدين”، معربا عن امله بان تتم عملية اعادة العد والفرز اليدوي تحت اشراف القضاة المنتدبين باسرع وقت وبشكل صحيح وواضح، مشددا على ان الحكومة لا تتدخل في عملية العد والفرز لانها ليست من مسؤولياتها.
من جانبه، أعلن حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني” تصدر قائمته في نتائج العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع، بنسبة 44 في المئة، خلال عملية الفرز الجزئي في منطقة مختلطة تابعة لمحافظة كركوك.
وقال رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه في بيان، “إن نتائج العد والفرز في قضاء داقوق أثبتت تصدر الاتحاد الوطني الكردستاني في اليوم الاول لنتائج العد والفرز اليدوي”.وأضاف “اننا في الوقت الذي نشد فيه على يد مفوضية الانتخابات وسلامة إجراءاتها بشأن عملية العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك، نشير إلى ان العملية أثبتت وجود حالات كسر لأقفال عدد من صناديق الاقتراع، رغم اننا سبق وقدمنا شكاوى إلى مفوضية الانتخابات بهذا الشأن”.
بدوره، قال رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي، إن عملية العدّ والفرز اليدوي أظهرت فارقاً كبيراً عن النتائج المعلنة، سيترتب عليه المطالبة بإجراء العدّ والفرز اليدوي في جميع أنحاء العراق، ونحن كتركمان سنطلب إعادة العملية بصورة شاملة في كركوك”.
في غضون ذلك، بدأت القوات العراقية بالتنسيق مع “البشمركة” الكردية، أمس، عملية عسكرية واسعة للقضاء على خلايا لتنظيم “داعش” في وسط البلاد، بين طريق ديالى – كركوك والحدود الإيرانية.
وأعلن المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني يحيى رسول، في بيان، انطلاق عملية “ثأر الشهداء”، بإشراف وتنسيق قيادة العمليات المشتركة، ومشاركة قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع و”الحشد الشعبي” وشرطة ديالى وصلاح الدين، وبتنسيق مع قوات “البشمركة” وإسناد القوة الجوية وطيران الجيش وقوات التحالف الدولي، مشيرا إلى أن العملية تهدف إلى تطهير المناطق شرق طريق ديالى – كركوك.
من جانبه، أكد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، استعداد حكومته للتنسيق الامني مع بغداد، لمحاربة بقايا “داعش”.وقال في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لحكومته، ان “كردستان مستعد للتعاون مع بغداد في مواجهة داعش بجميع المناطق”، واصفا التنظيم بأنه “عدو مشترك لأربيل وبغداد”.
وأعرب عن استعداد أربيل للتنسيق مع بغداد لتصدير نفط كركوك عبر إقليم كردستان، كما اعرب في الوقت نفسه عن رفضه استخدام أراضي الإقليم للهجوم على دول الجوار، في اشارة الى تحركات حزب العمال الكردستاني التي تسببت في توغل القوات التركية داخل اراضي الاقليم.
من جهة أخرى، طالب “ائتلاف دولة القانون”، الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، بفتح تحقيق أممي في اجتياح “داعش” لثلث مساحة العراق صيف 2014.
واتهم في بيان واشنطن بأنها “لم تف بالتزاماتها مع العراق خصوصًا في مسألة تسليح الجيش، وعرقلة تزويده بالعتاد وقطع الغيار”.
كما اتهمها بأنها رفضت العام 2013 ضرب معسكرات “داعش” في الجزيرة، وعلى طول الحدود مع سورية، عندما كان العراق لا يمتلك طائرات مقاتلة، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي لكشف “أبعاد المخطط الذي على إثره سقطت مدن العراق بيد داعش”.
من جانبه، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي السابق، عن ائتلاف المالكي، إسكندر وتوت، إن الولايات المتحدة “لم تكن جادة في قتال داعش”.
ميدانيا، أعلنت قيادة عمليات الأنبار، أمس، مقتل قيادي بارز بتنظيم “داعش”، بينما أعلنت وزارة الدفاع تدمير خمسة مواقع للتنظيم بعملية عسكرية في محافظة صلاح الدين.
قضائيا، قضت محكمة جنايات محافظة ذي قار بالاعدام لمتهمين اثنين والسجن المؤبد لثالث، بعد إدانتهم بارتكاب أعمال إرهابية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − 13 =