العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى “النزاهة” بتهم فساد "الفتح" طرد أحد قياداته بسبب آرائه

0

بغداد – وكالات: صادق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، على إحالة عدد من الوزراء السابقين وكبار المسؤولين إلى هيئة النزاهة، للتحقيق في تهم فساد في عدد من المشاريع الحكومية.
وذكرت الحكومة العراقية في بيان، أن “العبادي صادق على إحالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار إلى النزاهة على خلفية فساد في عقود مدارس متلكئة في محافظات عدة”، من دون أن تكشف عن تفاصيل بخصوص العقود، ولم تذكر أسماء الوزراء المحالين.
وكانت مصادر مقربة من العبادي كشفت أخيراً، أنه بصدد إحالة ملفات 50 مسؤولاً كبيراً إلى هيئة النزاهة للتحقيق في شبهات فساد وسوء إدارة، بينهم وزراء ووكلاء وزارات.
يشار إلى أن هيئة النزاهة هي مؤسسة رسمية مهمتها التحقيق في ملفات الفساد المالي والاداري في المؤسسات والمشاريع الحكومية العراقية.
من ناحية ثانية، أعلن تحالف “الفتح”، بزعامة هادي العامري الذي يقود “ميليشيات بدر”، المدعومة من إيران، براءته من القيادي في ميليشيات “الحشد الشعبي” و”منظمة بدر” كريم النوري، بعد تصريحاته التي قللت من حظوظ العامري في تولي منصب رئاسة الوزراء.
وذكر التحالف في بيان، ليل أول من أمس، أن دور المتحدث السابق باسم “الحشد” كريم النوري انتهى داخل التحالف وليس له أي منصب قيادي.
وأضاف إن “آراء النوري شخصية ومتخبطة ومدفوعة الثمن، ولا تعبر عن أحد في تحالف الفتح أو منظمة بدر”.
في المقابل، قال النوري إنه ليس مدفوع الثمن، مشيراً إلى أنه سيقاضي من يحرض “المستهترين” على استهدافه.
وأضاف “إن الذي يتجاهل إرادة الشعب، وينهمك بالمصالح الحزبية، وينوي فرض إرادته على الشعب هو مدفوع الثمن ولست أنا”، مؤكداً أن الوقوف مع الشعب يعتبر شرفاً، وأنه لن يتخلى عن ذلك.
في غضون ذلك، رغم استمرار المظاهرات والتلويح بالاعتصامات من قبل أهالي البصرة، إلا أن مجلس محافظتها يخفق بعقد جلسة لمناقشة مطالب المحتجين، وذلك لسفر معظم أعضائه لأداء فريضة الحج، بحسب الأعضاء والمسؤولين المحليين.
وقال علي الموسوي، أحد المشاركين في الاحتجاجات، إن المتظاهرين بدأوا بتطوير أساليبهم الاحتجاجية السلمية، بالخروج في مسيرات راجلة تجوب شوارع المحافظة، منددين بالفساد في الحكومة المحلية والاتحادية لإدامة زخم التظاهرات.
على صعيد آخر، أعلن مصدر في “الحشد الشعبي” بمحافظة صلاح الدين أمس، مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم “داعش” شرق قضاء الدور، فيما كشف مصدر أمني ليل أول من أمس، عن مقتل ثلاثة شبان من عائلة واحدة واختطاف رابع شمال سامراء.
وفي الموصل، اعتقلت السلطات الأمنية أول من أمس، ثمانية من عناصر “داعش”، فيما فر 12 آخرين في عملية دهم.وقال مصدر أمني “عثرت قوة من الجيش على أربعة أنفاق، بداخلها أسلحة خفيفة واعتدة وأجهزة خلوية، تمتد من ناحية ربيعة وحتى الاراضي السورية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − 3 =