16 قتيلاً بهجوم داعشي في شمال العراق

العبادي يرسل وفداً برلمانياً لإقناع النواب الأكراد بالعودة إلى بغداد 16 قتيلاً بهجوم داعشي في شمال العراق

بغداد – وكالات: دعت رئاسة البرلمان العراقي النواب في اللجنة المالية والأمنية واللجان المختصة إلى الاجتماع غداً الأحد لمناقشة ملفي التداعيات الأمنية والتعديل على قانون الموازنة استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي، فيما قاد عضو ائتلاف دولة القانون وحزب “الدعوة الإسلامية” النائب علي العلاق وساطة لإقناع النواب الأكراد بالعودة إلى بغداد.
ونقل موقع “إيلاف” الإلكتروني عن بيان لرئاسة البرلمان، أمس، أن “ما حصل من اعتداءات إجرامية على أهلنا في بغداد يؤشر إلى نهج وحشي جديد في استهداف المدنيين من قبل تنظيم داعش الإرهابي، الذي مني بخسائر فادحة في جبهات القتال وتراجع في قدراته على المواجهة في المعركة، وكل هذا يتطلب وحدة في الموقف وتجاوزاً لكل الخلافات السياسية والتنازعات الضيقة، فالدم العراقي أغلى من الاستحقاقات الضيقة، وأمن العراق أهم من كل الاعتبارات السياسية والمصالح الذاتية”.
وأشارت رئاسة البرلمان إلى “أن صندوق النقد الدولي أبلغ العراق بضرورة تعديل قانون الموازنة لتخفيضها لصرف القرض المؤمل خلال الفترة القليلة المقبلة”، موضحة “أن الخزانة الحكومية غير قادرة على تسديد رواتب واستحقاقات أبناء الشعب من دون الحصول على هذا القرض فقد بات من الضروري اتخاذ الإجراءات التشريعية والقانونية اللازمة لهذا الأمر”.
وأضافت “لذا تدعو رئاسة المجلس رؤساء الكتل السياسية ورؤساء اللجان المختصة بالقضيتين الأمنية والمالية لاجتماع خاص لمناقشة هذين الملفين (غداً) الأحد لحسم هذين الملفين والاتفاق العاجل على موعد لجلسة مجلس النواب وبحث تمديد الفصل التشريعي”، محذرة من أن “التأخير في هذا الإجراء سيعرض العراق إلى خطر حقيقي ويمنح الإرهاب فرصة استثمار الخلاف السياسي وتوسيع الهوة بين الأطراف واستمرار استهداف أهلنا”.
وجاءت دعوة رئاسة البرلمان بالتزامن مع بعث رئيس الوزراء حيدر العبادي وفداً برئاسة العلاق وعضوية النائب عامر الخزاعي وسكرتير العبادي صادق الموسوي إلى كردستان لحض نوابه بالعودة إلى بغداد.
من جانب آخر، عقدت جمعية الصداقة الكردية العربية ندوة، أكدت تعميق التواصل والحوار وتبادل الآراء بين الشعبين العربي والكردي، وصولاً إلى قواسم مشتركة.
أمنياً، قتل 16 شخصاً بينهم أربعة شرطيين، أمس، في إطلاق نار وتفجير انتحاري أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنهما في بلدة بلد جنوب محافظة صلاح الدين شمال العراق، بعد أيام من شن التنظيم أعنف تفجيراته في بغداد منذ مطلع العام الجاري، ما أثار انتقادات شعبية للإجراءات الأمنية التي تفرضها الحكومة.
وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة مسلحين فتحوا نار الرشاشات على مقهى في بلدة بلد ليل أول من أمس، فقتلوا نحو 12 شخصاً وأصابوا 25 آخرين معظمهم من الشيعة.
ولاذ المهاجمون بالفرار، فيما فجر أحدهم فجر سترته الناسفة في سوق قريب للخضروات بعد أن حاصرته الشرطة وأفراد فصائل شيعية مسلحة في مبنى مهجور وتبادل الجانبان إطلاق النار ما أدى مقتل أربعة من رجال الأمن وإصابة اثنين آخرين.
في المقابل، ذكرت وكالة “أعماق” للأنباء المؤيدة للتنظيم المتشدد أن ثلاثة مهاجمين انتحاريين استهدفوا أعضاء فصائل شيعية مسلحة وفجروا أنفسهم.
من ناحية أخرى، أعلن التلفزيون التركي، أمس، أن الجيش قتل 140 مسلحاً من حزب العمال الكردستاني في الفترة من 29 أبريل الماضي وحتى 10 مايو الجاري.