العبادي يعيّن نفسه رئيساً لـ “الحشد” ويدعو البرلمان الجديد إلى التعاون تحالفان رئيسيان طالبا بتشكيل الحكومة... وحسم الكتلة الأكبر ينتظر الأكراد

0

الجبوري دعا للاعتذار للعراقيين … والخزعلي للصدر والعبادي: لا تفرحوا “من يضحك أخيراً يضحك كثيراً”

بغداد – وكالات: دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، البرلمان الجديد إلى التعاون مع الحكومة التي ستتشكل لاحقاً وتشريع القوانين المهمة.
وقال العبادي في كلمة له خلال الجلسة الاولى لمجلس النواب بدورته الرابعة، “أدعو البرلمان الجديد إلى التعاون مع الحكومة التي ستتشكل لاحقاً وتشريع القوانين المهمة، وايضاً إلى التعاهد على عدم إحياء النعرة الطائفية”، مؤكداً ضرورة أن “تستمر جهود مكافحة الفساد”.
وأضاف: “أخذ العراق مكانته التي يستحقها بين المجتمع الدولي وتعززت العلاقة مع الدول كافة”، مشيراً إلى أن “بلدنا يريد إقامة علاقات على أساس احترام السيادة”.
وأكد أن “الحكومة المقبلة ستتسلم دولة موحدة ومحررة”، موضحاً “فتحنا باب الاستثمار للشركات العالمية الكبيرة والمتوسطة وحتى الصغيرة”.
وشدد على أن “لا بديل عن بسط سلطة الدولة والقانون ولا يجوز أن تعلو أي راية فوق راية الدولة، ولا وجود للسلاح خارج نطاق الدولة”، داعياً الجميع إلى “التنافس من أجل حل مشاكل المحافظات ومواطنيها وعدم تحقيق مصالح سياسية على مصالح المواطنين”.
وفي وقت لاحق، أعلن العبادي نفسه رئيساً لهيئة “الحشد الشعبي”، التي أقال رئيسها السابق فالح الفياض قبل أيام.
وبدأت في وقت سابق الجلسة الأولى لجلسات مجلس النواب الجديد بدورته الرابعة برئاسة أكبر الأعضاء سناً النائب المستقل محمد علي زيني.
وافتتح الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس، الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد في دورته التشريعية الرابعة بكلمة نبه فيها الى التحديات الكبيرة التي ستواجه العراق في المرحلة المقبلة.
وقال معصوم في كلمته: إن البرلمان الجديد تقع عليه مهام جسيمة لا مناص من الاضطلاع بها بشكل مسؤول وعاجل ومثمر، معرباً عن أمله أن يتمكن النواب الجدد من تحقيق مساهمة فعلية كبيرة في إثراء الممارسة الديمقراطية وتحصين المكاسب ومعالجة النواقص بما يضمن المزيد من القوة والعزم للبلاد.
وأعرب كذلك عن أمله أن يوفق البرلمان في اختيار حكومة جديدة كفؤة وقوية وقادرة على تحقيق برنامج حكومي تقدمي شامل يلبي مطالب الشعب وطموحاته.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس النواب العراقي المنتهية ولايته سليم الجبوري، أن مجلس النواب عمل لخدمة الوطن وواجه ظروفاً صعبة، داعيا إلى الاعتذار للشعب العراقي لسوء الخدمات وعدم الإعمار.
وأخفق البرلمان في انتخاب رئيس جديد له بعد انسحاب عدد من النواب وفقد النصاب القانوني، عقب أداء النواب الجدد اليمين الدستورية، حيث انسحب نواب عدد من الكتل من ابرزهم نواب كتلتي “الفتح ودولة القانون”.
وفي السياق، أعلن كل من تحالف “سائرون”، والتحالف المنافس له وهما “الفتح” و”دولة القانون” كلاهما حصولهما على الكتلة الأكبر، وأكد كل منهما أحقيته في تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال عضو تحالف “سائرون” جاسم الحلفي: إن الجلسة ستعلق لمدة 72 ساعة للاتفاق على تسمية مناصب الرئاسات الثلاث، مشيراً إلى أن الجلسة الأولى عقدت في ظل مناكفات وجدل سياسي واسع، بين محوري الصدر والمالكي، بشأن من سيشكل الكتلة الأكبر التي ستقوم بمهام تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف ان “الأكراد سينضمون لنا، وأن الاتصالات جارية معهم بهذا الخصوص”، في إشارة إلى هزيمة المحور الإيراني، الذي قال أنصاره بقيادة المالكي والعامري عقب ذلك، انهم شكلوا أيضاً كتلة تضم 145 نائباً.
من جهته، علق زعيم “ميليشيا عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي على إعلان تشكيل تحالف الكتلة الأكبر للصدر – العبادي في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، قائلاً: “‏لا تستعجلوا ولا تفرحوا .. فإن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً .. وانتظروا إنجلاء الغبار وانتهاء التشويش، ولن يصح إلا الصحيح”.
على صعيد آخر، قتل 90 مدنياً عراقياً خلال أعمال العنف، التي شهدها العراق في أغسطس الماضي، بحسب بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي”.وذكرت البعثة في بيان، أول من أمس، أن 90 مدنياً عراقياً قتلوا، وأصيب 117 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح خلال أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 77 شخصاً، تلتها محافظتي نينوى والأنبار.
وفي البصرة، قالت مصادر أمنية ليل أول من أمس، إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 محتجاً تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل نهر بن عمر النفطي في البصرة.
وأكد عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي أمس، أن قوات الأمن استخدمت العنف لتفريق المتظاهرين، واعتقلت العشرات منهم.
وفي الأنبار، قتل شخصان وأصيب ثالث جراء هجوم لتنظيم “داعش” غرب المحافظة.
وفي الموصل، أعلنت وزارة الدفاع أمس، ضبط مخبأ أسلحة وعبوات ناسفة، واعتقال ثمانية من عناصر “داعش”، فيما لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون، إثر هجوم شنه “داعش” لدى خروج الضحايا من مسجد قرب الشرقاط في صلاح الدين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر − 12 =