العراق: اغتيال مرشح في قائمة علاوي واختطاف اثنين من قائمة العبادي برلمانية يزيدية: "دواعش" يخوضون الانتخابات

0

بغداد – وكالات: تبنى تنظيم “داعش” فجر أمس، اغتيال مرشح للانتخابات التشريعية بالرصاص جنوب الموصل، وذلك للمرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم عن عملية اغتيال مماثلة، لكن مسؤولين أمنيين شككوا في ذلك وقالوا إنهم يتعاملون مع الواقعة باعتبارها اغتيالاً سياسياً.
وقال مدير ناحية القيارة صالح الجبوري: إن مسلحين “اغتالوا المرشح عن قائمة ائتلاف الوطنية فاروق زرزور الجبوري (45 عاماً) بالرصاص بعدما دهموا منزله” في ناحية اللزاكة بمنطقة القيارة جنوب الموصل.
وفي وقت لاحق، أعلن “داعش” عن “تصفية” الجبوري، الذي يترشح للمرة الأولى على اللائحة التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، فيما اعتقلت الشرطة العراقية شقيق زرزور وثمانية آخرين للاشتباه في تورطهم في الأمر.
في سياق متصل، طالب نائب الرئيس العراقي رئيس “ائتلاف الوطنية” اياد علاوي في بيان، أمس، بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات مقتل زرزور، قائلاً “لا شك أن هذه الجريمة النكراء تأتي ضمن مسلسل ممنهج، وأن العملية الانتخابية والسياسية بوجود هذه الفوضى وصلت إلى مستوى متدن من الابتذال والحملات المشبوهة التي تقوم على الرياء والكذب، وصولاً إلى عمليات الاستهداف المتكررة”. في سياق آخر، أفاد مصدر أمني بمحافظة نينوى أمس، باختطاف ثلاثة أشقاء لمرشحين اثنين عن “قائمة النصر”، التي يتزعمها رئيس الوزراء حيدر العبادي غرب الموصل.
وقال النقيب محمد سمير إنه “تم اختطاف الأشخاص الثلاثة من مناطق عملهم غرب الموصل”.
على صعيد آخر، بدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أول من أمس، تزويد مراكز الاقتراع في مدينة البصرة بالمعدات وبطاقات الاقتراع استعداداً للانتخابات البرلمانية التي تجرى في 12 مايو الجاري.
على صعيد متصل، أكدت البرلمانية اليزيدية العراقية فيان دخيل، أمس، أن غالبية اليزيديين لا يزالون يشعرون بالخوف من تكرار المأساة التي حلت بهم العام 2014، عندما اجتاح تنظيم “داعش” مناطقهم، وشككت في مصداقية بعض الدعوات المطالبة باحتواء وطمأنة اليزيديين واعتبرتها من قبيل “الدعاية الانتخابية”.
وحذرت دخيل من إعادة إنتاج نسخة مقنعة من “داعش”، معتبرة أن من شأن هذا أن يعرض العراق بأكمله لانتكاسة.
وقالت: إن “هناك دواعش يخوضون الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، وهو ما يعني أن هناك احتمالاً بأن يصبح من بينهم نواب بالبرلمان يشرعون للعراقيين قوانينهم، وأسماء هؤلاء بالقوائم الانتخابية موجودة ويمكن للمواطن العراقي أن يستدل عليها بسهولة كبيرة، إنهم موجودون على القوائم ذات الثقل السني وأيضاً على القوائم المختلطة، ما يدل على أن لهم بيئة قوية حاضنة لهم”. وبشأن عدد اليزيديين المرشحين للانتخابات، قالت: إن “هناك العشرات من المرشحين اليزيديين، إلا أن توزعهم على قوائم متنوعة قد يؤدي لتشتيت صوت المكون ويعرقل اختيار ممثلين حقيقيين يدافعون عن حقوقه، هناك 56 مرشحاً، ستة منهم عن ثلاثة أحزاب ويتنافسون على مقعد الكوتا الوحيد الممنوح للمكون والذي أشغله حالياً، وهناك 50 مرشحاً يتنافسون على مقاعد وطنية”.
إلى ذلك، عثرت قوة أمنية عراقية على أسلحة وعتاد خاص بـ”داعش” شمال الموصل، فيما قتل الجيش العراقي أربعة من عناصر “داعش” في قصف استهدف تجمعا لهم داخل الأراضي السورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 − 5 =