العراق: القضاء يسيطر على مفوضية الانتخابات وصناديق الاقتراع تمهيداً للفرز اليدوي وسط توقعات بانقلاب في النتائج الجيش قصف مركز قيادة لـ"داعش" في هجين بسورية

0

بغداد – وكالات: تنفيذاً لقرارات البرلمان بتجميد عمل مسؤولي مفوضية الانتخابات العراقية وانتداب قضاة محلهم لتسيير عملها والمباشرة بعمليات فرز وعد أصوات الاقتراع العام يدوياً، انتقلت لجنة رفيعة تمثل مجلس القضاء الأعلى أمس، فوراً إلى مبنى المفوضية لتسيير عملها والمحافظة على صناديق الاقتراع فيما تم منع أي اتصال بالمفوضية أو القضاة الذين تم إغلاق جميع هواتفهم النقالة.
ودعا مجلس القضاء الأعلى جميع أعضائه للاجتماع الأحد المقبل، لتسمية القضاة الذين سيتم انتدابهم للقيام بأعمال مجلس المفوضين.
وقال المتحدث باسم مجلس القضاء في بيان، إنه تتفيذاً لقانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات لسنة 2018، الصادر أول من أمس، فقد قرر رئيس المجلس فائق زيدان دعوة أعضاء مجلس القضاء الاعلى كافة للاجتماع الأحد المقبل لتسمية القضاة الذين سيتم انتدابهم للقيام بأعمال مجلس المفوضين والإشراف على إعادة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات وتسمية القضاة الذين سيديرون مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات العراقية.
كما قرر المجلس تشكيل لجنة من رئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الاشراف القضائي واحد المشرفين القضائيين للانتقال فورا إلى مبنى مفوضية الانتخابات للتمهيد لتنفيذ المهمة الموكلة للقضاء بموجب قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للمحافظة على صناديق الاقتراع والاجهزة والأوليات الخاصة بعملية الاقتراع.وأشار إلى أنه “بصدور قانون تعديل قانون الانتخابات يتوقف عمل الهيئة القضائية للانتخابات المختصة بالنظر في الطعون المقدمة على نتائج العد والفرز الالكتروني لحين حسم إجراءات العد والفرز اليدوي وتقديم الطعون الجديدة بخصوصها”.
وكان البرلمان العراقي قرر في وقت سابق، تجميد عمل مجلس مفوضي مفوضية الانتخابات وانتداب قضاة لإدارتها بدلاً منهم وإلزامها بإعادة العد والفرز للاصوات يدوياً.
من جهته، توقع رئيس لجنة تقصي الحقائق في البرلمان العراقي المشكّلة للتحقيق في الخروق الانتخابية عادل نوري أن تؤدي عملية العد والفرز اليدوي التي أقرها البرلمان، إلى تغيير نتائج الانتخابات البرلمانية “رأساً على عقب”.
وقال نوري إن “نتائج الانتخابات ستتغير بعد إجراء العد والفرز اليدوي بشكل كبير لأن نسبة التزوير في بعض المناطق، خصوصاً في مناطق إقليم كردستان والمناطق العربية السنية وصلت إلى ثمانين في المئة”.
بدوره، نفى رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات العراقية معن الهيتاوي، الأنباء التي تحدثت عن محاولته السفر خارج العراق.
في سياق آخر، كشف القيادي بائتلاف “الوطنية” رعد الدهلكي أمس، عن قرب إعلان ائتلاف وطني يضم “الوطنية” و”سائرون” و”الحكمة”، مشيراً إلى أن التحالف الجديد منفتح على جميع الأطراف “باستثناء الفاسدين ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين”.
في غضون ذلك، دعا مقتدى الصدر أمس، أتباعه إلى التحلي بالصبر وضبط النفس بعد انفجار أودى بحياة 18 شخصاً في معقله الرئيسي في بغداد بعد ساعات من قرار البرلمان اعادة فرز الاصوات يدويا في الانتخابات التي فازت بها كتلته.
وقال إنه أمر بتشكيل لجنة بشأن ملابسات الانفجار الذي وقع في حي مدينة الصدر في بغداد على أن ترفع تقريرها خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام.
وكان قتل 18 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 90 آخرين في انفجار ذكرت وزارة الداخلية أنه ناتج عن انفجار مستودع للذخيرة.
من ناحية ثانية، أعلن الجيش العراقي في بيان، أمس، : أعلن تنفيذ طائرات “أف 16” العراقية غارة جوية ضد مقر لقيادات تنظيم “داعش” في منطقة هجين في شمال شرق سورية ودمرته وبداخله قيادات ومقاتلين.
على صعيد آخر، أعلن قائد عمليات ديالي الفريق الركن مزهر العزاوي أمس، إحباط هجوم لتنظيم “داعش” على قرية شمال شرق بعقوبة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر − 2 =